العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع الطويل الكامل
كانت منادمة الملوك وتاجهم
الفرزدقكانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُم
لِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِ
وَلَئِن سَأَلتَ بَني سُلَيمٍ أَيُّنا
أَدنى لِكُلِّ أَرومَةٍ وَفَعالِ
لِيُنَبِّأَنَّكَ رَهطُ مَعنٍ فَأتِهِم
بِالعِلمِ وَالأَنِفونَ مِن سَمّالِ
إِنَّ السَماءَ لَنا عَلَيكَ نُجومُها
وَالشَمسُ مُشرِقَةٌ وَكُلُّ هِلالِ
وَلَنا مَعاقِلُ كُلَّ أَعيَطَ باذِخٍ
صَعبٍ وَكُلُّ مَباءَةٍ مِحلالِ
إِنَّ اِبنَ أُختِ بَني كُلَيبٍ خالُهُ
يَومَ التَفاضُلِ أَلأَمُ الأَخوالِ
بَعلُ الغَريبَةِ مِن كُلَيبٍ مُمسِكٌ
مِنها بِلا حَسَبٍ وَلا بِجِمالِ
إِنّي وَجَدتُ بَني كُلَيبٍ إِنَّما
خُلِقوا وَأُمِّكَ مُذ ثَلاثِ لَيالِ
يُرويهِمُ الثَمدُ الَّذي لَو حَلَّهُ
جُرَذانِ ما نَدّاهُما بِبِلالِ
لا يُنعِمونَ فَيَستَثيبوا نِعمَةً
لَهُمُ وَلا يَجزونَ بِالأَفضالِ
يَتَراهَنونَ عَلى جِيادِ حَميرِهِم
مِن غايَةِ الغَذَوانِ وَالصَلصالِ
وَكَأَنَّما مَسَحوا بِوَجهِ حِمارِهِم
ذي الرَقمَتَينِ جَبينَ ذي العُقّالِ
يَتبَعنَهُم سَلَفاً عَلى حُمُراتِهِم
أَعداءَ بَطنِ شُعَيبَةِ الأَوشالِ
وَيَظَلُّ مِن وَهَجِ الهَجيرَةِ عائِذاً
بِالظِلِّ حَيثُ يَزولُ كُلَّ مَزالِ
وَحَسِبتُ حَربي وَهيَ تَخطِرُ بِالقَنا
حَلَبَ الحِمارَةِ يا اِبنَ أُمِّ رِعالِ
كَلّا وَحَيثُ مَسَحتُ أَيمَنَ بَيتِهِ
وَسَعَيتُ أَشعَثَ مُحرِماً بِحَلالِ
قصائد مختارة
لما ذكرت قديم ود
عبد المحسن الصوري لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد دِكَ هاجَني بعد السكونِ
خياطكم من فوق كرسيه
ابن الوردي خيّاطُكمْ مِنْ فوقِ كرسيِّهِ يحكي عروساً تنجلي للعبادْ
إذا التاث أمر المرء فليهو موته
الشريف العقيلي إِذا التاثَ أَمرُ المَرءِ فَليَهوَ مَوتَهُ وَإِن لَم يَكُن أَمراً عَلَيهِ يَهونُ
إلى مضطجعة
نزار قباني .. ويقال عن ساقيك: إنهما في العري .. مزرعتان للفل
أَعلي تعتب شاعر الغوغاء
الجزار السرقسطي أَعلي تعتب شاعر الغَوغاء مُتَعَرِضاً جَهلاً لِوَسم هِجائي
ليلة تحت الشرفة
عبد السلام العجيلي وقفت أذيب الروحَ في غمرة الهوى فؤادي خفاق وثغري ظامي