العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
كأن رقيبا منك يرعى خواطري
أبو بكر الشبليكأن رقيباً منك يرعَى خواطري
وآخر يرعى ناظري ولساني
فما رمقت عيناي بعدك منظرا
لغيرك إِلا قلتُ قد رمقاني
ولا بدرت من فِيَّ دونك لفظةٌ
بغيرك إِلا قلتُ قد سَمِعاني
إذا ما تسلَّى العاذرون عن الهوى
بشُرب مُدامٍ أو سماع قيان
وجدتُ الذي يُسلي سواي يشوقُني
إِلى قُربكِم حتى أمَلَّ مكاني
ولا خَطَرت في السر منيَ خطرةٌ
لغيرك إِلا عَرَّجا بعِناني
وإخوانِ صِدقٍ قد سئمتُ حَديثَهم
وأمسكتُ عنهم ناظري ولساني
وما الزهدُ أسلى عنهم غير أنّني
وجدتُك مشهودي بكل مكان
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ