العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الطويل الرجز الكامل
كأني إذا ما كنت عندك مشرف
الفرزدقكَأَنّي إِذا ما كُنتُ عِندَكَ مُشرِفٌ
عَلى صَعبِ سَلمى حَيثُ كانَ لَها فَحلا
وَكَم مِثلُ هَذي مِن عَضوضٍ مُلِحَّةٍ
عَلَيَّ تَرى مِنها نَواجِذَها عُصلا
فِدىً لَكَ أُمّي عِندَ كُلِّ عَظيمَةٍ
إِذا أَنا لَم أَسطَع لِأَمثالِها حَملا
دَفَعتَ وَمَخشِيٍّ رَداها مَهيبَةٍ
جَعَلتَ سَبيلي مِن مَطالِعِها سَهلا
وَكُنتُ أُنادي بِاِسمِكَ الخَيرَ لِلَّتي
تَخافُ بَناتي أَن تُصيبَ بِها ثُكلا
كَفَيتَ الَّتي يَخشَينَ مِنها كَما كَفى
أَبو خالِدٍ بِالشَأمِ أَخطَلَةَ القَتلى
وَيَومٍ تُرى فيهِ النُجومُ شَهِدتَهُ
تَعاوَرُ خَيلاهُ الأَسِنَّةَ وَالنُبلا
كَأَنَّ ذُكورَ الخَيلِ في غَمَراتِهِ
يَخُضنَ إِذا أُكرِهنَ فيهِ بِهِ الوَحلا
صَبَرتَ بِهِ نَفساً عَلَيكَ كَريمَةً
وَقَد عَلِموا أَلّا تَضَنَّ بِها بُخلا
تَجودُ بِها لِلَّهِ تَرجو ثَوابَهُ
وَلَيسَ بِمُعطٍ مِثلَها أَحَدٌ بَذلا
وَفِيٌّ إِذا ضَنَّ البَخيلُ بِمالِهِ
وَفِيٌّ إِذا أَعطى بِذِمَّتِهِ حَبلا
حَلَفتُ بِما حَجَّت قُرَيشٌ وَنَحَّرَت
غَداةَ مَضى العَشرُ المُجَلَّلَةَ الهُدلا
لَقَد أَدرَكَت كَفّاكَ نَفسِيَ بَعدَما
هَوَيتُ وَلَم تُثبِت بِها قَدَمٌ نَعلا
بَنى لَكَ أَيّوبٌ أَبوكَ إِلى الَّتي
تُبادِرُها الأَيدي وَكُنتَ لَها أَهلا
أَبوكَ الَّذي تَدعو الفَوارِسُ بِاِسمِهِ
إِذا خَطَرَت يَوماً أَسِنَّتُها بَسلا
أَبٌ يُجبَرُ المَولى بِهِ وَتَمُدُّهُ
بُحورُ فُراتٍ لَم يَكُن ماؤُها ضَحلا
قصائد مختارة
هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ
الأسود النهشلي هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُ أم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ
ماست بلدن والأثيث تميم
بطرس كرامة ماست بلدن والأثيث تميم يخشاه طعنا عامر وتميم
أحسن ودادك في الأنام لتحمدا
أبو الحسن الكستي أحسن ودادك في الأنام لتحمدا فدليلُ عقل المرءِ ان يتودَّدا
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
حجك أرضى ربك العليا
جبران خليل جبران حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا وَسَرَّ فِي روضَةِ النَّبِيَّا
لقد سجعت في جنح ليل حمامة
ابن عبد ربه لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ فَأَيَّ أسىً هَاجَتْ على الهائِمِ الصَّبِّ