العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف الرجز الطويل
حجك أرضى ربك العليا
جبران خليل جبرانحَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا
وَسَرَّ فِي روضَةِ النَّبِيَّا
وفَاضَ بِالنَّدَى عَلَى وادِي الهُدى
فَردَّهُ بَعْدَ الصَّدى روِيَّا
أَكْبر أَهْلُ البَيْتِ فِي أُنْسِيَةٍ
طَافَتْ بِهِ إِلمَامهَا العلَوِيَّا
وبسطَها يدُ المُوَاسَاةِ الَّتِي
أَسعدَتِ الحَرِيبَ وَالشَّقِيَّا
زَعِيمَةُ النَّهْضَةِ هَلْ زرْتِ حِمى
وَلَمْ تيسِّري لَهُ الرُّقِيَّا
وَهَل رَأَيْتِ مُسْتَضاماً معُوزا
وَلَمْ تَكونِي المُنْصِفَ الكَفِيَّا
وهلْ شَهِدتِ ظُلْمَةً غَاشِيَةً
وَلَمْ تَكونِي الكَوْكَبَ الدرِيا
الجَهْلُ وَالبُؤْسُ تعقبتهما
وَقَدْ أَزَالاَ الخُلقَ الشَّرْقِيَّا
فَما رحِمتِ المال فِي حرْبِهِما
وَمَا ادَّخَرْتِ عَزمَكِ القَوِيَّا
أَدَّيتِ فَرضاً زُدْتِهِ نَوافِلاَ
بِهَا أَقْتَفَيْتِ أَصلَكِ الزَكِيَّا
أَبُوكِ سُلْطَانٌ وَمَنْ فِي عَصْرِهِ
ضَارِعَ ذَاكَ المُحْسِنِ السَّرِيا
الأَروعَ المِقْدَامَ فِي ذيادِهِ
عَنْ قَوْمِهِ وَالورعَ التقيَّا
تَابَعْتِهِ فَضْلاً وَنُبْلاً فاسلَمِي
وَلْيَبْقَ ذِكْرُهُ المَجِيدُ حَيَّا
أَهْلاً وَسلاً بِالَّتِي نورُ الهُدَى
يَسطَعُ فِي اسْمِهَا وَفِي المُحَيَّا
سَعِيتِ سَعياً مثمراً مبارَكاً
وَعدتِ عوْداً راضِياً مرْضِيَّا
قصائد مختارة
مال ابن مازة دونه لعفاته
ابن عنين مالُ اِبنِ مازَةَ دونَهُ لِعُفاتِهِ خرطُ القَتادِ أَو مَنالُ الفَرقَدِ
إن السماء إذا لم تبك مقلتها
البحتري إِنَّ السَماءَ إِذا لَم تَبكِ مُقلَتُها لَم تَضحَكِ الأَرضُ عَن شَيءٍ مِنَ الخُضُرِ
أيها الغائب العزيز النائي
ابراهيم ناجي أيها الغائبُ العزيزُ النائي فَسدت ليلتي وضاع هنائي
رأيت فيها برقها لما وثب
ابن المعتز رَأَيتُ فيها بَرقَها لَمّا وَثَب كَمِثلِ طَرفِ العَينِ أَو قَلبٍ يَجِب
أهابك أم أبدي إليك الذي أخفي
الخبز أرزي أهابُكَ أم أُبدي إليك الذي أُخفي وطرفك يدري ما يقول له طرفي
إلى عصفورة سويسرية
نزار قباني أصديقتي : إن الكتابة لعنةٌ فانجي بنفسك من جحيم زلازلي