العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر الخفيف الكامل
كأنما قرنه في صفح مرهفه
لسان الدين بن الخطيبكَأَنَّمَا قِرْنُهُ فِي صَفْح مُرْهَفِهِ
قُرْبَانُ هِنْدٍ أَتَى يَسْعَى عَلَى قَدَمِهْ
تَبْدُو بِهِ فِي مَبَادِئ الأَمْرِ صُورَتُهُ
وَتَغْلِبُ النَّارُ إِذْ يَكْسُو شُعَاعَ دَمِهْ
مَازَالَ قُرْبَانُ نَارِ الْهِنْدِ مُعْتَقَداً
فِي الدَّهْرِ أَنَّ الْوُجُودَ الْحَقَّ فِي عَدَمِهْ
قصائد مختارة
وكان غريب الحسن قبل عذاره
أبو الحسن بن خروف وكان غريبَ الحُسنَ قبل عِذاره فلمّا بدا صار الغَريبَ المُصنَّفا
إذا حان يومي فلأوسد بموضع
أبو العلاء المعري إِذا حانَ يَومي فَلأُوَسَّد بِمَوضِعٍ مِنَ الأَرضِ لَم يَحفُر بِهِ أَحَدٌ قَبرا
برق تبدى خفية بسناء
هلال بن سعيد العماني بَرْقٌ تبَدَّى خِفية بسَنَاء سَحَراً يَعُطُّ جلاببَ الظَّلْمَاءِ
وأما قولك الخلفاء منا
عبد الرحمن بن حسان وأمّا قولُك الخلفاءُ منّا فهم منعوا وريدَك من وداج
فسمونا والفجر يضحك في الشر
أبو الحسن السلامي فسمونا والفجر يضحك في الشر ق إلينا مبشراً بالصباحِ
ولقد وصفت البين قبل حصوله
الهبل ولقدْ وصفتُ البينَ قبل حصولِه وسَلكْتُ فيهِ مَسْلكَ الشّعراءِ