العودة للتصفح السريع السريع الطويل الخفيف الطويل
كأس من الخرطوم كالنبراس
حسن حسني الطويرانيكَأسٌ من الخرطوم كَالنبراسِ
قَد أَذكرتنا العَهد بَعد تَناسِ
قف وَاستمع حالي لَدى حان الصَفا
مافي وقوفك ساعةً من باس
لما اجتمعنا حلبةً مَشمولةً
بِالراحِ وَالأَفراحِ وَالإِيناس
وَاللَيل لَيلٌ لَست تُبصرُ قبلَه
أَنّ الذكا من أَوجهِ الجُلّاس
إِذ نظَّمت شَملَ الخَلاعةِ راحةُ الـ
ـزَمَنِ السَعيد وَلانَ مِنهُ القاسي
قسَّمتُ أَهوائي ثَلاثاً بَينهم
وَعدمتُ في ذاكَ المجال حَواسي
نَظري لرؤية أَوجهٍ كَأهلَّةٍ
وَتفكري في طودِ مجدٍ راسي
وَالقَلب وَقفٌ حَيث نيران الهَوى
تُزجَى لَهُ من دافعٍ قبّاس
فَجعلتُ أَسقي حلبتي من خمرتي
وَضياءُ كَأسي للدياجرِ كاسي
ما بين ندمانٍ كرامٍ ما لهم
مثلٌ من الأمجادِ وَالأَكياس
وَجعلتُ أَسقي الكَأس طاميةَ الطِّلا
للقوم مَترعةً بغيرِ قياس
مازلتُ أَسقيهم وَأَشربُ فَوق ما
أَسقيهمُ حَتّى استقال الحاسي
ناديتُ خلّوا اللومَ كَفّي دَأبُها
جودٌ فَلم تبخل بخمرِ الكاس
وَالغَيثُ يُحمَدُ منه وَكْفٌ هاطلٌ
وَاللَيثُ يُمدَحُ شَأنُه في الباس
وَالشَمسُ لَيسَ يضرّها إسدارُها الـ
ـبصرَ الحَديدَ وحرُّها في الناس
ما أَحسنَ اللذاتِ في أَوقاتها
وَالعُمرُ يُسعدُ وَالشَبابُ مواسي
قصائد مختارة
غرناطة
نزار قباني في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
خفض هداك الله من بالكا
ابو العتاهية خَفِّض هَداكَ اللَهُ مِن بالِكا وَاِفرَح بِما قَدَّمتَ مِن مالِكا
كم من فتى تحمد أخلاقه
أبو علي البصير كم من فتىً تُحمَدُ أخلاقُهُ وتسكنُ الأحرارُ في ذمّتهْ
يقر بعيني أن يعيش بغبطة
الحيص بيص يَقرُّ بعَيْني أن يعيشَ بِغبْطةٍ مدى الدهرِ يحمي جارهُ ويُنيلُ
الخنّاس
أسامه محمد زامل أسَرتْ دُنيا منهمُ الأنفاسا فاستحالوا لدارِها حُرّاسا
متى تتجلى بالفتوحات ساعة
أبو مسلم البهلاني متى تتجلى بالفتوحات ساعة متى لعيال اللّه تلقى استطاعة