العودة للتصفح الخفيف الخفيف البسيط
كأس الهنا بسلاف الأنس قد طفحت
عمر اليافيكأس الهنا بسلاف الأنس قد طفحتْ
فاشرب وعربد وخلّ النفس إن شطحتْ
واخلع عذارك وارتع في رياض صفا
واطرب وطب عاذراً بالروح إن مرحت
حيث الصَّبا بغصون البان قد لعبت
والماء يرقص صفواً والمها مرحت
فاقطف بطرفك زهر الروض حيث زهت
وروده وبه الغزالان قد سرحت
كم للصَّبا فيه فضلٌ كلّما نفحت
ترى العواطر متن الحسّ قد شرحت
والماء أضحى إلى شمس الضحى فلكاً
تجري كخودٍ بماء الحسن قد سبحت
يا حبّذا نعمٌ تُجلى به حكمٌ
من العطاء لأحيا مهجتي نفحت
حيث الهزاز خطيب الفنّ في فننٍ
والوُرقُ في منبر الأغصان قد صدحت
في ركب عشّاق نجدٍ بالصَّبا طربت
كأنّها للعليّ المرتضى مدحت
أمست حماةُ حِماهُ تزدهي فرحاً
كغادةٍ بمعالي بعلها فرحت
في وصفه اختلفت ألفاظنا وصفت
لكن على مدحه السامي الذرى اصطلحت
نجلُ الّذي عمّت الدنيا مواهبه
بقطرةٍ من غوادي جوده رشحت
كساه أنظار سرٍّ زانه مددٌ
وكم له عينه بالرشد قد لمحت
فرَقَّ لطفاً ولو أنّ الصَّبا علمت
بطبعه قصرت باللطف وافتضحت
يا سيّداً كلّما ضاق الخناق بنا
جئنا حماه وأبواب المنا فتحت
جعلت مدحك مذ يممت سوحك لي
تجارةً وأراها بالهنا ربحت
فاقبل وليدة أفكارٍ لقد وقفت
في باب جدواك حيث الغير قد طرحت
وذيلَ حلمك أسبل بالرضا كرماً
واعذر قريحة صبٍّ بالنوى قرحت
قصائد مختارة
طيروني من البلاد وقالوا
مالك المزموم طَيَّروني مِنَ البِلادِ وَقالوا مالِك النَصفُ مِن بَني حكامِ
الطير
محمد الثبيتي ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
يا بياض المشيب سودت وجهي
ابن الرومي يا بياضَ المشيبِ سوَّدْتَ وجهي عند بيض الوجوه سُودِ القرونِ
هذي النفوس بحكم اللَه باريها
أحمد خالد المشاري هذي النفوس بحكم اللَه باريها إن شاء أسعدها أو شاء يشقيها
عن صفرة عاشقيك في الهجران
نظام الدين الأصفهاني عَن صفرَةِ عاشقيك في الهُجرانِ ينبيك سَفَرجَلٌ جَناه الجاني
خطرات الملام
ابن سهل الأندلسي خَطَرَاتُ المَلامِ تُغرِي الهَوَى باستِعارِ