العودة للتصفح البسيط الخفيف مجزوء الرمل الطويل
قوم إذا أخذ المديح قصائدا
الحيص بيصقومٌ إذا أخِذَ المَديحُ قَصائداً
أخَذوه عَنْ طه وعَنْ يس
وإذا انطوى أرقُ الأضالع وفَّروا
مَيْسورَ زادِهُمُ على المِسْكينِ
وإذا عَصى أمْرَ المَوالي خادِمٌ
نفَذتْ أوامِرُهمْ على جِبْرينِ
وإذا تَفاخَرتِ الرِّجالُ بسَيِّدٍ
فخَروا بأنْزَعَ في العُلومِ بَطين
مُلْقي عمود الشِّرْكِ بعد قيامِهِ
ومُبينِ دينِ اللّهِ بعدَ كُمونِ
والمُسْتغاثُ إذا تَصافَحتِ القَنا
وغَدتْ صُفونُ الخيل غير صُفون
ما أشكلَتْ يومَ الجِدال قضيَّةٌ
إلاَّ وبَدَّلَ شكَّها بيَقينِ
مُسْتودَعُ السرِّ الخَفيِّ وموْضِعُ
الخُلق الجَليِّ وفِتْنةُ المَفْتونِ
قصائد مختارة
هديل القماش الحزين
جاسم الولائي حينَ كان النعاسُ يُداعبُ أهدابَ بغدادَ في الليلِ يُلقي غِلالتَهُ فوقَ أشجارِها ودكاكينِها والبيوتْ
حيوا المقام وحيوا ساكن الدار
جرير حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ ما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ
رجوع الهارب
علي محمود طه قرَّبتُ للنورِ المشعِّ عيوني ورفعتُ للَّهبِ الأحمِّ جبيني
انت في شعر كان فتحا مبينا
جميل صدقي الزهاوي انت في شعر كان فتحاً مبينا واحدا من اولئك الخالدينا
قل لمن نام خليا
كشاجم قُلْ لِمَنْ نَامَ خَلِيَّاً مِنْ عَذَابِ المُسْتَهَامِ
فتى قد رقي أوج المفاخر والعلى
نيقولاوس الصائغ فتىً قد رَقِي أَوجَ المفاخرِ والعُلَى فليسَ لهُ فيما حَواهُ مُفاخِرُ