العودة للتصفح الوافر الخفيف الوافر الطويل الوافر البسيط
قم هاتها حمراء قبل المزاج
ابن معصومقُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج
تَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
كأَنَّها في كأَسِها لمحةٌ
من بارقٍ أَو لَمعَةٌ من سِراج
عَذراءُ قد أَلبَسها إذ بدت
حَبابُها الدُرّيُّ عِقداً وَتاج
يُديرها أَغيدُ ساجي الرَنا
أَحوى رَشيقُ القَدِّ حلوُ المِزاج
يَهتَزُّ كالغُصن إذا ما مَشى
ورِدفُه من مَشيه في اِرتجاج
إِذا رآه عاذلي مُسفِراً
لجلجَ في القَول وكفَّ اللجاج
بادر إِلى اللَّذّات في وَقتِها
واِفتح لِداعي الأُنسِ عنها رِتاج
واِصطَبح الراحَ فقد أَشرَقَت
وَالصبحُ إِشراقه في اِنبِلاج
أَما ترى يا صاحِ زَهرَ الرُبى
ماجت به الريحُ سُحيراً فَماج
وَالجوُّ قد أَرَّجَ أَرجاءَه
وَالروضُ من قَطر النَدى في اِبتهاج
وَالريحُ هَبَّت موهِناً نشرُها
يَملأ بالطيب الرُبى والفِجاج
إنّي اِمرؤٌ لَيسَ لدائي سِوى
هذي الَّتي أَنعَتُها من عِلاج
فاِشرَح بها لا روَّعتك النَوى
صَدراً لهمِّ البَينِ فيها اِعتِلاج
لِلَّه طَيفٌ من حَبيبٍ نأى
سَرى يَخوضُ اللَيلَ وَاللَيلُ داج
مرَّ بنا لكنَّه لم يَعُج
ما ضَرَّه إذ مَرَّ لو كانَ عاج
آهٍ لعصرٍ نلتُ فيه المُنى
بحاجَةٍ قضَّيتها بعد حاج
يا لَيتَهُ لو عادَ يَوماً فَقَد
عادَ فُراتُ الماءِ عِندي أجاج
وَاللَه ما هَيَّج ذكرُ الحِمى
وَجدي بِذاكَ الحيِّ إلّا وَهاج
قصائد مختارة
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
قل لمن قال إن باري البرايا
المكزون السنجاري قُل لِمَن قالَ إِنَّ باري البَرايا لَيسُنَّ في خَلقِهِ مُريدٌ سِواهُ
أرى إن أمس مكتئبا حزينا
عدي بن زيد أَرَى إن أُمسِ مُكتَئِباً حَزيناً كَثيرَ الهَمِّ يُسهِدني الإِسارُ
الهي بما أظهرت من سراسمك
أبو مسلم البهلاني الهي بما أظهرت من سراسمك ال حكيم لممدودين منك بحكمة
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
عفت المدام ولو ذابت من الذهب
كمال الدين بن النبيه عِفْتُ المُدامَ وَلَو ذَابَتْ مِنَ الذَّهَبِ وَقُلِّدَتْ بِعُقودِ الدُّرِّ لا الْحَبَبِ