العودة للتصفح المتقارب الوافر الخفيف البسيط الكامل
قم فاسق كأسك إنها
القاضي الفاضلقُم فَاِسقِ كَأَسَكَ إِنَّها
عَطِشَت كَما عَطِشَ النَدامُ
يا إِخوَتي الدُنيا عَشي
قَتُنا وَريقَتُها المُدامُ
لَولا مُقامُكِ يا مُدا
مَةُ لَم يَطِب فيها مَقامُ
يا عَيشُ ما أَحلاكَ لَو
لا أَنَّ آخِرَكَ الحِمامُ
يا بَدرُ حَتّى أَنتَ في
ها لا يَتِمُّ لَكَ التَمامُ
غَنّى وَصَفَّقَ بِالجَنا
حِ فَأرقَصَ الغُصنَ الحَمامُ
فَتَيَقَّظوا فَالصَحوُ يَو
مٌ في التَيَقُّظِ يا نِيامُ
قصائد مختارة
ولما مررت بدار الحبيب
ابن سناء الملك ولما مررتُ بدارِ الحبيب وقد خابَ من ساكنيها ظُنوني
نصحتك يا محمد إن نصحي
الخليل الفراهيدي نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحي رَخيصٌ يا رَفيقي لِلصَديقِ
الوطن في الأسر
محمد القيسي أ التي رحلت في صمت على أرض المطار
ونخيل وقفن في معطف الرمل
أبو هلال العسكري وَنَخيلٍ وَقَفنَ في مِعطَفِ الرَم لِ وُقوفَ الحُبشانِ في التيجانِ
لاحت لنا ولها في ساقها خلخال
أبو حيان الأندلسي لاحَت لَنا وَلَها في ساقِها خَلخال وَقَد تَزيّنَ مِنها خَدُّها بِالخال
لبني مهنا بعد مصرع فارس
إبراهيم اليازجي لِبَنِي مُهَنّا بَعدَ مَصرَعِ فارسٍ مُهَجٌ أَسالَ دِماءَها سَهمُ القَضا