العودة للتصفح

قلت اطمئني واطمئني واطمئني

عبد العزيز جويدة
‏قلتُ اطمئني واطمئني واطمئني
‏هو مستحيلٌ في الحياة حبيبتي
‏تقفُ الحياةُ على أحدْ
‏هذا قطارٌ كلُّنا رُكابُهُ
‏ولكمْ فقدنا في الطريقِ أحِبَّةً
‏أو نفتقدْ
‏عامٌ ويمضي ثم ننسى بعضَنا
‏وكما بدأنا ننتهي في اللا أحدْ
‏صارَ التذكُّرُ مؤلمًا جدًا لنا
‏صرحٌ تهاوى ثم أصبحنا بدَدْ
‏أشعِلْ ثقابَكَ واشتعلْ
‏بينَ الذي كنا وكانَ ولم يعُدْ
‏هي رحلةٌ لا شيءَ فيها
‏غيرَ جُرحٍ صارَ يُشبهُني تمامًا
‏جرحٍ على شكلِ جسدْ
‏يا غربةَ الإحساسِ ويحَكِ ما الذي
‏قتلَ الأحاسيسَ الجميلةَ والمددْ
‏عيناكِ لم أعرفْهما
‏فمن الذي سرقَ الحنينْ؟
‏ومن الذي في الحبِّ أخلفَ
‏إذْ وعَدْ؟
‏ومن الذي زرعَ المنافي داخلي
‏لأظلَّ منفيًّا بعينِكِ للأبَدْ ؟
قصائد فراق