العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الطويل الطويل
قلت إن القضيب يحكيك عطفا
بلبل الغرام الحاجريقُلتُ إِنَّ القَضيبَ يَحكيكَ عَطفاً
وَغَزالَ الصُرَيمِ جيداً وَطَرفا
وَلَقَد حدتُ عَن جَمالِكَ لَمّا
قِستُهُ بِالبُدورِ نَعتاً وَوَصفا
يا مَليحَ الدَلالِ إِنَّ بِقَلبي
نارُ وَجدٍ مِنَ الهَوى لَيسَ يَطفا
كُلَّما ازدَدتَ في المَلاحَةِ ضِعفاً
زادَ قَلبي مِنَ الصَبابَةِ ضِعفا
كُنت لا تَعرِفُ الصُدودَ كَدَمعي
صِرت أَقلى مِن دَمعِ عَيني واجِفا
بِأَبي نَبِت عارِضَ قُلتُ لَمّا
مَدفوقَ النَهارِ بِاللَيلِ سَجفا
النَجاةَ النَجاةَ يا خَيلَ سِلوا
ني فَجَيشُ الغَرامِ قَد جاءَ زحفا
كَيفَ يَخفى الهَوى حَليفَ غرام
وَجدُهُ فيكَ واضِحٌ لَيسَ يَخفى
لا تَزِدني عَلَيكَ في الحُبِّ وَجداً
بَعضَ ما بي مِنَ الصَبابَةِ يكفى
يا مُديرَ الكُؤسِ مِن مُقلَتِهِ
أَنتَ جَرَّعتَني الصَبابَةَ صَرفا
يا نَسيمَ العِراقِ هبَّ فَقد آ
نَسَ قَلبي مِن طَيِّ نشرِكَ عَرفا
واِصطَنعني بِنَفحَةٍ مِن زَرودٍ
إِنَّ قَلبي بِغَيرِها لَيسَ يُشفى
قصائد مختارة
لا تعتذر عمَّا فعلت
محمود درويش لا تعتذرْ عمَّا فَعَلْتَ – أَقول في سرّي. أقول لآخَري الشخصيِّ:
أشاقك باللوى برق ألاحا
ابن هانئ الأصغر أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا فجُنَّ به جَنَانُكَ حين لاَحَا
سأبكي عليك مدة العمر إنني
ابن هانئ الأندلسي سأبكي عليكَ مدةَ العمرِ إنَّني رايتُ لبيداً في الوفاءِ مُقَصّرا
حديث وإن ضاق المقام طويل
أحمد نسيم حديث وإن ضاق المقام طويلُ يهش اليه عالم وجهولُ
أتهزأ بي لما أجد وتلعب
ابن الوردي أتهزأُ بي لمَّا أجدُّ وتلعبُ وتعجبُ مِنْ حالي وحالُكَ أَعْجبُ
رأيتكم من مالك وادعائه
الكميت بن زيد رأيتكم من مالك وادعائه كرالمة الأوتاد من عدم النسلِ