العودة للتصفح الخفيف البسيط مجزوء الرجز الطويل البسيط الكامل
لا تعتذر عمَّا فعلت
محمود درويشلا تعتذرْ عمَّا فَعَلْتَ – أَقول في
سرّي. أقول لآخَري الشخصيِّ:
ها هِيَ ذكرياتُكَ كُلُّها مرئِيّةٌ:
ضَجَرُ الظهيرة في نُعَاس القطِّ/
عُرْفْ الديكِ/
عطرُ المريميَّةِ/
قهوةُ الأمِّ /
الحصيرةُ والوسائدُ/
بابُ غُرفَتِكَ الحديديُّ/
الذبابةُ حول سقراطَ/
السحابةُ فوق أفلاطونَ/
ديوانُ الحماسةِ/
صورةُ الأبِ/
مُعْجَمُ البلدانِ/
شيكسبير/
الأشقّاءُ الثلاثةُ, والشقيقاتُ الثلاثُ,
وأَصدقاؤك في الطفولة، والفضوليُّون:
((هل هذا هُوَ؟)) اختلف الشهودُ:
لعلَّه, وكأنه. فسألتُ: ((مَنْ هُوَ؟))
لم يُجيبوني. هَمَسْتُ لآخري: ((أَهو
الذي قد كان أنتَ... أنا؟)) فغضَّ
الطرف. والتفتوا إلى أُمِّي لتشهد
أَنني هُوَ... فاستعدَّتْ للغناء على
طريقتها: أنا الأمُّ التي ولدتْهُ،
لكنَّ الرياحَ هِيَ التي رَبَّتْهُ.
قلتُ لآخري: لا تعتذر إلاّ لأمِّكْ!
قصائد مختارة
أعلمت الهوى الذي أخفيه
ولي الدين يكن أعلمت الهوى الذي أخفيه أي سر في القلب لم تعلميه
ما رقش الخط في درج ولا صحف
أبو العلاء المعري ما رَقَّشَ الخَطُّ في دَرجٍ وَلا صُحُفٍ مِن آلِ مُقلَةَ إِلّا قُلُّتٌ فانِ
يا صاح فاشرب واسقني
ابن حجاج يا صاح فاشرب واسقني من الشراب العكبري
لكل امرىء شكل من الناس مثله
أبو الأسود الدؤلي لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ وَكُلُّ امرىءٍ يَهوى إِلى مَن يُشاكِلُه
وليلة من ليالي الأنس أكرمنا
أبو الحسن الكستي وليلةٍ من ليالي الأنس أكرمنا بها الزمان وقد راقت مشاربه
كم رمت سلوانا لذاك الريم
الأبله البغدادي كم رمت سلوانا لذاك الريم فأَبى غرام لا يزال غريمي