العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل البسيط
قف على ذا الضريح ثم ترحم
المفتي عبداللطيف فتح اللهقِف عَلى ذا الضّريحِ ثمَّ تَرحَّمِ
وَاِتْلُ شَيئاً مِنَ الكَلامِ القديمِ
فيهِ مِن ذَوي الصّلاحِ شهيدٌ
ماتَ طَعناً وَاِنقادَ بِالتّسليمِ
مُصطَفى الغَندور ابنِ مَجد كرامٍ
أُمطِروا بِالرّضا رِضاءِ الرحيمِ
مُذ دَعاهُ الإِلَهُ نَحوَ جِنانٍ
وَسَرى عِندَ ذا بِقَلبٍ سَليمِ
فازَ في دارِ الخُلدِ أرّختُ سَبقاً
وَمَقرّاً في جَنّةٍ وَنَعيمِ
قصائد مختارة
إذا لم أقل في ظل غصن غرسته
حسن حسني الطويراني إذا لم أَقِلْ في ظلِّ غصنٍ غرستُه فقطعي له خيرٌ يباع ويشترَى
ألا أيها الركب الذين دليلهم
ابن الدمينة أَلاَ أَيُّها الرَّكبُ الذِينَ دَلِيلُهُم سُهَيلٌ أَمَا مِنكُم عَلَىَّ دَلِيلُ
هم العالمين
عمر بهاء الدين الأميري لا لَمْ أَنَمْ ، بلْ قد أَرِقْتُ و للصُّداعِ رحىً تَدورْ و الغُرْبةُ اللَّيْلاءُ في عُمري أُوامٌ لا يَحورْ
قالت له يوما تخاطبه
حسان بن ثابت قالَت لَهُ يَوماً تُخاطِبُهُ نُفُجُ الحَقيبَةِ غادَةُ الصُلبِ
كتمتك ليلاً بالجمومين ساهرا
النابغة الذبياني كَتَمتُكَ لَيلاً بِالجَمومَينِ ساهِرا وَهَمَّينِ هَمّاً مُستَكِنّاً وَظاهِرا
هنئت بالنصر لما جئت في لجب
محمد بن حمير الهمداني هنئت بالنصرِ لمّا جئتَ في لجب مظللاً بالردينيّات والعذبِ