العودة للتصفح الكامل الهزج الكامل الوافر الخفيف البسيط
قف على المنزل واسأل طلله
السهروردي المقتولقِف عَلى المَنزل وَاِسأَل طَلَلَه
مَن بِهِ بَعدَهُم قَد نَزَله
وَلِماذا رَحَل السُكّان عَن
سَكَنٍ كانوا بِهِ عَن عَجَله
طالَ شَوقي فَاِبكِ إِن شِئتَ مَعي
وَاِندُبِ الرّبعَ وَكَلّم طَلله
خَلِّني يا صاحِ عَن عَذلِكَ لي
قَد عَصى قَلبي عَلى مَن عَذَلَه
لا تَزده فَوقَ ما حَلَّ بِهِ
فَبِقَلبي شاغلٌ قَد شَغَلَه
لَستُ أَنسى ساعَة البَينِ وَقَد
ثوّر المَحبوبُ فيها جُملَه
أَودَع القَلب وَقَد وَدَّعني
نارَ وَجدٍ لَم تَزَل مُشتَعِلَه
حَرّمَ الوَصلَ عَلى عاشِقِهِ
فَهوَ يَدري أَنَّهُ قَد قَتَلَه
أَيُّها القَلبُ المُعنّى هَكَذا
تطلب الحُبَّ وَتَهوى مَلَلَه
قصائد مختارة
وعد الحبيب بزورة وتدللاً
أبو الهدى الصيادي وعد الحبيب بزورة وتدللاً بالخلف قابلني وظلماً جارا
تركت المال والجاه
ابن نباته المصري تركت المالَ والجاه لأهل القِدرِ والقِدره
بأبي التي أغضيت عن عذالها
ابن الجزري بأبي التي أغضيت عن عذالها طرفي وعن شغفي بها لم أغضه
ألا من مبلغ عني زيادا
حارثة بن بدر الغداني ألا من مبلغٌ عني زياداً فنعم أخو الخليفة والأمير
لا ولين المعاطف المياله
الشاب الظريف لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ وَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ
أولى البرية طرا أن تواسيه
إبراهيم الصولي أَولى البَرِيّة طُرّا أَن تُواسِيَه عِند السرور الذي واساك في الحَزَنِ