العودة للتصفح الوافر المتقارب البسيط مجزوء الكامل
قف سائلا بلوى الكثيب الأيمن
شهاب الدين التلعفريقف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ
داراً عفت فكأنَّها لم تُسكنِ
وحذارِ أَحداقَ الظبِّاءِ فَلم تزل
حُمرُ المنايا في سَوادِ الأعيُنِ
أعلمتَ كَم كابدتُ يومَ الُمنحنَى
كمداً عليهِ غدت ضُلوعي تنحني
ظَغنَت ركائبُهم فلا ظِلَّي نَدٍ
من بَعدِ فُرقتِهم ولا عَيشي هني
رَحلوا بواضحةِ الجَبينِ إِذا بدت
فلِمُجتلٍ وإِذا انَثنَت فلمُجتني
هَيفا القوام يهزُّ من أعطافِها
سُكرُ الشَّبيبةِ غُصنَ قَدِّ ليِّنِ
تُرخي ذوائبَها إِذا خطرت ضحىً
فترَى الصبَّاح يجرُّ ذيلَ الَموهنِ
يا ظبيةً عُشَّاقُها في حُسنها
لا يظفرونَ بغيرٍ حظِّ الألسنِ
أَمَّا الغرامُ كما عهدتِ فإنَّهُ
باقٍ وأمَّا الصَّبرُ عنكِ فَقَد فني
أرجو خيالَكِ والرُّقادُ مُشرَّدٌ
عنِّي لَقَد أمَّلتُ ما لم يُمكنِ
أنا مثلُ خَصركِ من سُلُوي مُقترِ
وكمثلِ ردفِكِ من صَباباتي غَني
قصائد مختارة
كئيب ما النسيم سرى عليلا
الكيذاوي كئيب ما النسيم سرى عليلاً لهُ إلّا اِنثنى دَنِفاً عليلا
أحب سمنود لا للغنى
اسماعيل سري الدهشان أحب سمنود لا للغنى أصبتُ ولكن لبرى بها
أما لعمري لقد أهدى أبو حمق
النابغة الذبياني أَمَا لَعَمْرِي لَقَدْ أَهْدَى أَبُو حَمَقٍ إلَى كِنَانَةَ شَرّاً غَيْرَ مُنْصَرِمِ
صوت الموسيقى
عبد الكريم الشويطر 1 أيها النايُ،
ما بال همك لا يزيد
عبد المحسن الصوري ما بال همك لا يزيدُ والليلُ نتّاجٌ ولودُ
حتى الذئاب
رياض الصالح الحسين عندما تكونين حزينة يحزن معك النهر و الزورق