العودة للتصفح أحذ الكامل الكامل الوافر الخفيف الخفيف
قف بين معترك الأمواج والهضب
شكيب أرسلانقِف بَينَ مُعتَرِكِ الأَمواجِ وَالهَضبِ
بِنُقطَةِ الأُمَّتَينِ التُركِ وَالعَرَبِ
بِدارِ سَلطَةِ الدُنيا وَمَركَزِها
وَمَرجِعُ الأَرضِ مِن قُطبٍ إِلى قُطُبِ
بِحَيثُ قَد فَرَّقَ البَرَّينِ رَبَّهُما
وَحَيثُ قَد مَرَجَ البَحرَينِ عَن كَثَبِ
وَقابَلَ الشَرقُ ف أَزياءِ قُدمَتِهِ
بِصَنوِهِ الغَربَ في أَثوابِهِ القُشُبِ
ثَغرُ الثُغورِ حَماهُ اللَهُ قامَ لَهُ
مِن لُطفٍ بِوَسفورِهِ أَحلى مِنَ الشَنَبِ
ما زالَ مِن عَهدِ قُطَنطينَ مُرتَقِباً
يَجِدُّ نَحوَ بَني عُثمانَ في الطَلَبِ
حَتّى أَتَتهُ جُيوشٌ لا كَفاءٍ لَها
نَزَلنَ عِندَ أَبي أَيّوبَ في الرَحِبِ
سَخَّرنَ مِن أَرضَهُ قَرناً يَذَلُّ لَهُ
اِسكَنَدرَ ناطِحُ القَرنَينِ لِلسُحُبِ
حازَ الخِلافَةَ في عَصرِ أَبي لَهَبٍ
لَهُ جُيوشُ العِدى حَمّالَةَ الحَطَبِ
فَاِطفِأ النارَ مِن بَعدِ السَعيرِ لَهُ
رَأى يُفَرِّقُ بَينَ النارِ وَالخَشَبِ
قصائد مختارة
بين العذيب وحاجر ربع
أبو المحاسن الكربلائي بين العذيب وحاجر ربع ينهل في عرصاته الدمع
أهديت مما في يديك محبة
ناصيف اليازجي أهديتَ ممَّا في يديكَ محبةً فعليَّ أنْ أُهديكَ ممَّا في فَمِي
ورب أخ حميم بت ليلي
ابن عنين وَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيلي أُجَرَّعُ مِن مَلامَتِهِ الحَميما
من عذيري ممن يضن بمبذول
عبيد الله بن الرقيات مَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذو لٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِ
تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها
عبد المحسن الحويزي تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها ونفسك لم تأخذ بحزم حذارها
زمن الورد أظرف الأزمان
الببغاء زَمَنُ الوَردِ أَظرَفُ الأَزمانِ وَأَوانُ الرَبيعِ خَيرُ أَوانِ