العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الخفيف البسيط السريع
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلانقِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ
بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
بِرَبوَةٍ في حَفافيها المُعينِ جَرى
بِجُؤجُؤِ البازِ حَيثُ الصَيدُ عَن كَثَبِ
وَاِهتَفَ بِساكِنها أَن يَنثَنوا طَرَباً
إِنَّ الكَريمَ عَلَيهِ هَزَّةَ الطَرَبِ
في ساحَةِ المَسجِدِ الأَقصى يُقالُ لَهُم
أَهلاً وَفي عَتَباتِ المُصطَفى العَرَبي
لَو أَنصَفَتهُم دِيارُ الشامِ قاطِبَةً
صفَقنَ بِالكَفِّ مِن مِصرَ إِلى حَلَبِ
أَحَبَّكُم حَبَّ مَن يَسعى لِطَيَّتِهِ
في طاعَةِ العَقلِ لا في طاعَةِ الغَضَبِ
أَحَبَّكُم حُبَّ مَن يَدري مَواقِفَكُم
في خِدمَةِ الدينِ وَالإِسلامِ مِن حِقَبِ
وَمُذ تَقَلَّدتُمو أَمرَ الخِلافَةِ قَد
آوَيتُمو مِن بَينِها كُلَّ مُغتَرِبِ
لَقَد ضَرَبتُم لَعَمري في حَياطَتِها
بِكُلِّ سَيفٍ رَهيبِ الحَدِّ ذي شَطبِ
فَكُلُّ غَرٍّ يُماري في فَضائِلُكُم
لا يَعرِفُ الحَشفَ البالي مِنَ الرَطبِ
مَهما يَكُن مِن هَناتِ بَيتاً فَلَنا
مَعَكُم عَلى الدَهرِ عَهدٌ غَيرَ مُنقَضِبِ
كَفى الشَهادَةَ فيما بَينَنا نَسَباً
إِن لَم تَكُن جَمَعَتنا وَحدَةً النِسَبِ
مَجدي بِعُثمانَ حامي مِلَّتي وَأَنا
لَم أَنسَ قَحطانَ أَصلي في الوَرى وَأَبي
قصائد مختارة
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم
أبو تمام لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ وَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ
أهوى الظباء وليس لي أرب سوى
الأرجاني أهْوَى الظّباءَ وليس لي أَربٌ سوى نظَراتِ مُشتاقٍ إلى مُشْتاقِ
بات قلبي تشفه الأوجاع
عبيد الله بن الرقيات باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابت لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
هل تعرف الدار عفا رسمها
حسان بن ثابت هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَها بَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِ