العودة للتصفح الرجز المتقارب الرجز الكامل الخفيف
قفوا فاسمعوا مني مديح محمد
أبو الحسين الجزارقفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد
فأيُّ دعى فيه أو في وأوفى
قريضي أولى أن يكونَ لمدحه
إذا قيل انِّي جيدُ الشِّعر مُفلقُ
قدومي عليه في القيامه مسلما
يصحح ما أملته ويحقق
قد اخترت رأيا أن اوفر خاطري
عليه وهد الرأي رأي موفق
قصدتُ كريم الخيم للعيب ساترا
فلا القصدُ مردودٌ ولا السعي مخفق
قواعدُ هذا الدِّين قد أُسِّست به
وأعلامه بالنَّصر والفتح تخفقُ
قطعتُ به كيد الأَعادي فحولَنا
بهمَّته سور مدار وخندق
قرانا إذا جئنا القيامة جاهُه
ومن مثلُه يحنو علينا ويُشفقُ
قبيلتُه أزكى الأَنام قَبيلةً
وسؤددُهُ في شأوه ليسَ يُلحَقُ
قُلوبُ مُحبِّيهِ به مُطمئنَّةٌ
ومنها إليه حيثُ كان تشوُّقُ
قصائد مختارة
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين
أروح القلب ببعض الهزل
أبو فراس الحمداني أُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِ تَجاهُلاً مِنّي بِغَيرِ جَهلِ
أقول وكفي على خصرها
السراج الوراق أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَا تَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْ
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
إن الخليل إذا أراك مقاما
محيي الدين بن عربي إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما شاهدتَ منه اللوحَ والأقلاما
لك عندي مينا من الهليون
الشريف العقيلي لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِ حَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ