العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر البسيط الوافر
قفل الدجى وأتى الصباح حميدا
كشاجمقَفَلَ الدُّجى وأتى الصباحُ حميدَا
وتجاوبَتْ أطيارُهُ تَغْريدَا
وجفتْكَ لائِمةٌ وزارَكَ مُسْعِدٌ
وغَدَتْ عليكَ الشّمْسُ تحمِلُ عُودَا
وكأنّ ما ينهَلُّ من سَبَلِ النّدَى
أيْدٍ نَثَرْتَ من الجُمَانِ عُقُودَا
وكأنّ مجلسَنَا المُفَوّفِ فرشُهُ
نورُ الرّياضِ لَبِسْنَ منه بُرُودَا
وكأنَّما الجاماتُ في جَنَبَاتِهِ
ماءٌ أعادتْهُ السِّمَاكُ جَلِيْدَا
وكأنّما الكانون أُلْهِبَ جَمْرُهُ
أحداقُ أُسْدٍ يَدَّرِيْنَ أُسُودَا
يكسو خدود الشَّرْبِ من نَفَحَاتِهِ
قبل الكُؤوسِ وحثِّها تورِيْدَا
نارٌ مُضَّرِمَةٌ ونارُ مُدَامَةٍ
وكأنّما يتبارَيَانِ وَقُودَا
فالقُرُّ عَنْ حجراتِنا مُتَنَكّبٌ
مَنَعَ التَّرَدُّدَ فانْثَنَى مَرْدُودَا
وكأنّ نرجِسَنَا ومضعَفَ وَرْدِنَا
سَلَبا الجواري أعيُناً وخُدُودَا
فَهَبِ السَّعادَةَ لي بِقُرْبِكَ إِنّني
قَمِنٌ بقربك أن أكونَ سَعيدَا
فاحضُرْ فإن العيْشَ ليس بطيِّبٍ
لأخي الصَّفَا ما كنتَ مِنْهُ بَعِيْدَا
قصائد مختارة
يقولون لي دع نصر من جاء بالهدى
أبو طالب بن عبد المطلب يَقولون لي دع نَصرَ مَن جاءَ بِالهُدى وَغالِب لَنا غِلابَ كُلِّ مُغالِبِ
سرى طيفها ليلا بدوية قفر
داود بن عيسى الايوبي سرى طيفُها ليلاً بدوِّيّةٍ قفرِ فوافى ووجهُ الشرقِ مبتسمُ الثغرِ
ألا سيروا على القصد الأمين
نسيب أرسلان ألا سيروا على القصد الأمين ورودوا نجعة الحق المبين
يا أفتن الناس ألحاظا إذا رمقا
الخبز أرزي يا أفتَنَ الناسِ ألحاظاً إذا رَمَقا وأعذب الناس ألفاظاً إذا نَطَقا
إذا ما جئتها قد بعت عذقاً
أحيحة بن الجلاح إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً تُعانِقُ أَو تُقَبِّلُ أَو تَفدّى
الأريج القديم
سليمان العيسى أآنَا في الثَّغْرِ موجةٌ وشِراعٌ يَرْويانِ التاريخَ لحناً شجيا