العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
قضى لم يجد سعي واغتراب
الياس فياضقضى لم يجد سعيٌ واغترابُ
ولم يشفع به ذاك الشباب
ولم تنفعه آمال كبارٌ
ولم تمنعهُ أخلاقٌ عذابُ
ولا رد المنية عنه عزمٌ
تعود أن تذلَّ لهُ الصعابُ
فتىً كان الفضاء له مجالاً
يجوب بعزمه ما لا يُجاب
ويطوي الأرض في طلب المعالي
كأنَّ الأرضَ في يدهِ كتابُ
فحيناً في الجنوب له انحدارٌ
وحيناً في الشمالِ لهُ انصبابُ
وآناً تحتَ أخمصه رمالٌ
وآنا تحت أخمصهِ عبابُ
فبينا هو يحلق في سماءِ
من الآمالِ ليس بها ضبابُ
أصابَ جَناحَهُ سهمُ المنايا
فأهوى من محلقه العقابُ
فراحَ مخضباً بالترب قسراً
وفي كفيهِ من شهبٍ خضابُ
أَشاهينٌ وأنتَ أعزُّ ثاوٍ
وأَكرَمُ من تضمنهُ التُرابُ
جميعُ الناسَ بعدك من شقيرٍ
فليس سوى اسىً وحَشاً تُذابُ
وما راعَ الفؤادَ سوى نداءٍ
بلبنانٍ تميدُ به الهضابُ
على تلك الرُبى أُمٌّ جَزوعٌ
تناديك الغداةَ ولا تُجابُ
أَتاها الخطبُ من غيرِ انتظارٍ
فيوشكُ أن يفارقها الصوابُ
تمدُّ إلى المحيط بناظرَيها
لعلَّ من الحبيبِ دنا الأَيابُ
وترقبهُ لكلّ طلوعِ فجرٍ
وترقبهُ إِذا حانَ الغيابُ
فيا عضباً تجرَّدَ للّيالي
ولم يثلمهُ طعنٌ أو ضرابُ
يعزُّ عليَّ أنك قبل وقتٍ
أُعِدتَ وضمَّ حدَّيكَ القِرابُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ