العودة للتصفح المتقارب المتقارب الوافر البسيط
قضى حبه ألا تطاع عواذله
أبو الحسين الجزارقضى حُبُّه ألا تُطَاعَ عواذله
وهل يَرعوى للعَذل والحبُّ شاغلُه
محبٌّ يَحُلُّ الوَجد عقدَ اصطبَارِه
إذا البَينُ شُدَّت للفراقِ رواحلُه
أأحبابَنا إن ألَّف الدهرُ شَملَنا
تحلى بلُقياكم من العيش عاطلُه
نأيتُم فلولا ما تُقَرِّرُهُ المُنى
بقلبي عليكم ما استقَرَّت بلابلُه
وأهيفُ يحكي الغصنُ لينَ قوامهِ
وتفعَلُ أفعالَ الشَّمُولِ شَمائَلُه
يَلينُ إلى أن يَجرَحَ الوهمُ جسمَه
وتَغرَقَ في ماء النعيم غَلائِلُه
إذا ما بدا من شعرِهِ في ذوائبٍ
رأيتَ غزالاً لم ترُعهُ حبائِلُه
رَمَى فانتضى من لحظ عينيهِ صارماً
عذارَهُ عند الناظرين حمائَلُه
وسدَّدَ من عطفَيهِ لَدناً مُثَقَّفاً
وناظُرهُ الفَّتانُ بالسِّحر عاملُه
أرى خصره أهدى لجسمي تحولَه
فها أنا فيه مدنف الجسم ناحِلُه
رماني فأصمى نُبلُ عينيه مُقلتي
فواهاً لصبٍّ قد أُصيبَت مَقائَلُه
أأرجو حياةً عِندِ من ماسَ أو رنا
ورامِحُهُ يَسطو على ونابله
وإني لمعتادٌ بحملِ خُطُوبهِ
إذا كلَّ أو أعيى من الهمِّ حاملُه
أقول لفقري مرحبا لتيقني
بأن عليّاً بالمكارم قائِلُه
قصائد مختارة
أمولاي كم من دعاء إلى
شهاب الدين الخفاجي أمَوْلايَ كم من دُعاءٍ إلى نَداكَ دعاءَ مُلِحٍ مُلِظِّ
القرية سكتت في العام الأول
مريد البرغوثي حين قرّرت الشمسُ أن بقاءها يتطلب أن تأكل طفلاً كل صباح
إلى شاعر برجوازي
عدنان الصائغ أوصلتني القصيدةُ للفقرِ هل أوصلتكَ القصيدةُ... للفقرِ؟
أبا حسن خان ذاك النبيذ
ابن الرومي أبا حسن خان ذاك النبي ذَ عرقٌ تفصَّد منه العروقُ
على أي دين دين سوداء إذ شوت
جرير عَلى أَيِّ دينٍ دينُ سَوداءَ إِذ شَوَت نَواهِضَها وَالكَأسُ يَجري مُدامُها
فما السحاب غداة الحر من أحد
ضرار الفهري فَما السَحابُ غُداةَ الحَرِّ مِن أُحُدٍ بِناكِلِ الحَدِّ إِذ عايَنتَ غَسانا