العودة للتصفح الطويل الخفيف مجزوء الوافر مجزوء المتقارب الخفيف الوافر
قضت خمر الثغور
ابن سهل الأندلسيقَضَت خَمرُ الثُّغُور
بِفِطرِ الصّائِمِينَا وَصَومِ المُفطِرِينَا
ألاَ بِأبِي شَبَابُ
تُدَارُ بِهِ الكُؤُوسُ
ثَنَايَاهُ الحَبَابُ
لَمَاهُ الخَندَرِيسُ
لَقَد عَبَثَ الشَّرَابُ
بِأَعطَافٍ تَميسُ
بمُقلَتِهِ فُتُور نَضَت سَيفاً مُبِينَا
وَنَطمَعُ أن يَلِينَا
وَقَد بَسَط الرّبِيعُ
بِسَاطاً مِن نَبَاتِ
وَطُرّزَتِ الرّبُوعُ
وَعَادَت مُذهَبَاتِ
وَقَد نَشِطَ الخَلِيعُ
إلَى تِلكَ الجِهَاتِ
وَمُندَمِجِ الحُضُور بِنَغمِتِهِ حَيِينَا
وَيُحيِي المُطرِبِينَا
و َبَدرِيّ المحيَّا
فَرِيدٍ بِالمَعَانِي
يُعَاطِينَا الحُمَيَّا
عَلَى نَغَمِ المَثَانِي
لَقَد أحيَا فَحَيَّا
لشَاجيّ وَعَانِي
يُعَدّ في السُّرور زَمَانَ المُفلِحِينَا
بِحُسنِ المُنشِدِينَا
فَبَاكِرهَا خُمُوراً
تُدَانُ بِهَا الدّنَانُ
وَأسقِيهَا الأَمِيرَا
لَهُ في المَجدِ شَانُ
تَقَلَّدَهَا الأُمُورَا
يَضِيقُ لَهَا الزّمَانُ
وَفي تَلكَ الأُمور صَلاَحُ المُؤمِنِينَا
وَشَقوَى الكَافِرِينَا
قصائد مختارة
وأدماء من سر المهاري نجيبة
الراعي النميري وَأَدماءَ مِن سِرِّ المَهاري نَجيبَةٍ
حيّ دارا تغيرت بالجناب
زهير بن جناب الكلبي حَيِّ داراً تَغَيَّرَتْ بِالْجَنابِ أَقْفَرَتْ مِنْ كَواعِبٍ أَتْرابِ
يا لبينى أوقدي النارا
عدي بن زيد يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا إنَّ مَن تَهوَينَ قَد حارا
فتى ربه درهمه
ابن رشيق القيرواني فَتىً رَبُّهُ دِرْهَمُهْ وَفارِسُهُ أَدْهَمُهْ
أنت بين اثنتين تبرز للناس
عبدالصمد العبدي أنتَ بين اثنتين تبرزُ للنا سِ وكلتاهما بوجه مذالِ
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ