العودة للتصفح الكامل الكامل المتقارب الوافر الوافر الوافر
قصيدة نجمة
علاء جانبأعطيتها نجمة.
قالت : على شفتي.
كي يسهر القمر العالي وأرصفتي
فقلت: والشمس؟
قالت: في حنان يدي
فمنذ مسّت يدي أحتار في صفتي
أدمنت منها انتظاري ..
كلّما نظرتْ..
رشفتُ صمتي
وضلّتْ نار معرفتي
لا البعدُ طبّبَ جرح الشوق حين هفا قلبي…
ولا ربة الأشعار منصفتي
أشتاقُ
وهي بذات الشوق تنظرني
وكفّ عمري
كفّتْ عن ملاطفتي
أقول
والريح تذرو ما أقول وهل
أذنُ الرياح لمجنون بمرهفةِ
يا طول ما رقّ قلبٌ واستحرّ دمٌ
يا كُثر ما شفةٌ حنّتْ إلى شفةِ
قصائد مختارة
ما للحمام على الأنام يصول
حفني ناصف ما للحِمامُ على الأنامِ يصولُ والموتَ يذهبُ فيهمو ويجولُ
لم ترض نيلا جاء يسبق موعدا
المريمي لم ترض نيلا جاء يسبق موعدا حتى وصلت النيل منك بموعد
حنانيك من نفس خافت
بديع الزمان الهمذاني حنانيك من نفسٍ خافت ولبيك من كمدٍ ثابت
مضى الاحرار وانقرضوا وبادوا
ابن لنكك مضى الاحرار وانقرضوا وبادوا وخلفنى الزمان على علوج
أتى القدر المتاح فلا اصطبار
أبو الحسن السلامي أتى القدر المتاح فلا اصطبار يرد شباه عنك ولا فرارُ
بدا الإكليل في ليل بهيم
شهاب الدين الخلوف بَدَا الإكْلِيلُ في لَيْلٍ بَهيمٍ فَكَلَّلَ هامَةَ الظَّبْيِ القَرِيرِ