العودة للتصفح مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط
قران سعدين لا يحور
ابن أبي الخصالقِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُ
ركبُ المُنى حَولَهُ يدورُ
زارَ بهِ الدَّهرُ لا عَدِمنا
دَهراً بأمثالها يَزورُ
وانتجزَ الوعدُ في لقاءٍ
ألقى عصَاهُ بهِ السُّرورُ
تجوزهُ أَعينُ اللّيالي
وهي غِزارٌ إليه صُورُ
ما ضَرَّ أن غابت الدَّراري
عن مَلأٍ هم بهِ حضورُ
أطوادُ حِلمٍ بُحورُ عِلمٍ
تَصغُر عَن قدرِها البُحورُ
تتوّجُوا بالوقار زيّاً
تَعجَبُ من حسنهِ البُدورُ
ما الخيرُ إلا بهم وفيهم
هُم حيثُ حَلُّوا هدىً ونورُ
هم قُدوةُ النّاس لا أُحاشي
ومُدَّعي غيرِ ذاكَ زورُ
بهم ولولاهمُ هلَكنا
تُحَلُّ أو تُعقَدَ الأُمورُ
لم يغب البِرّ عن صداقٍ
فيه لأَسمائِهم سُطورُ
قد سطعَ الندُّ والبخُورُ
فكيفَ لا تَسجَعُ الطّيورُ
ها إنّ زُرزوركم حَفِيُّ
بكم عن القَصدِ لا يَجُورُ
يفتُرُ في الشَّدوِ كلُّ طيرٍ
وما لَهُ عنكُم فُتورُ
عَوَّد منقارَه ثَناءً
في نَشرهِ للعلا نُشورُ
يحفظُ إحسانكم بشُكرٍ
ما ضَيَّعَ النِّعمةَ الشَّكورُ
لا أَوحشَت منكُم المَعالي
ولا خلَت منكمُ الصُّدورُ
ودُمتمُ مَفزَعاً وذُخراً
لِرَتقِ ما تفتُقُ الدُّهورُ
قصائد مختارة
يا وردة الحسن من دموعي
نجيب سليمان الحداد يا وردةَ الحسنِ من دموعي حلاكِ درُّ الندى الرطيبِ
عدل من الله أن لا أنام
نجيب سليمان الحداد عدلٌ من الله أن لا أنامْ وأنتم في الهوى نيامْ
يا هائماً بالحسان مهلاً
نجيب سليمان الحداد يا هائماً بالحسان مهلاً لقد ظننت الغرام سهلا
للدهر يا مهجتي احتكام
نجيب سليمان الحداد للدهرِ يا مهجتي احتكامُ فلا عتابَ ولا ملامُ
بعثت من جنتي بورد
يعلى بن أحمد بعثت من جنتي بورد غض له منظر بديع
سفهني عاذلي عليه
ابن خاتمة الأندلسي سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِ وقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُ