العودة للتصفح البسيط الكامل السريع
قرأت الكتاب فكان الفؤاد
مصطفى صادق الرافعيقرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد
كأنكَ تلمسهُ باليدِ
وقبلتهُ ثمَّ أدنيتهُ
من القلبِ كالعينِ والإثمدِ
فطارَ بهِ طيبُ أنفاسكم
إلى أنْ تعلقَ بالفرقدِ
وقلتُ لعيني انظري للفؤاد
وما فعلَ الشوقُ بيَ واشهدي
فقالَ لها القلبُ هذا غرامي
وبعضُ غرامكِ أن تسهدي
فخذْ منيَ اليومَ قلبي وعيني
وذي الروحُ أسلمها في غدِ
قصائد مختارة
هذا علي علي في محاسنه
الصاحب بن عباد هذا عَلِيٌّ عَلِيٌّ في مَحاسِنِهِ كَأَنَّما حَسبُهُ أَن يَبلُغَ الأَملا
لخليل نحاس الأسيف مناحة
إبراهيم اليازجي لخليلِ نحّاسَ الأَسيفَ مَناحةٌ لسُرى حَنينةَ عِندَ زَهرةِ عُمرِها
الليل
نزار قباني لم يبق في شوارع الليل مكانٌ أتجول فيه..
المدح فيك يضيق بالشعار
مريانا مراش المدح فيك يضيق بالشعار يامن حويت محامد الأثار
ألحاظك أم قواطع الأسياف
نظام الدين الأصفهاني أَلحاظُك أَم قَواطعُ الأَسيافِ أَلفاظُك أَم وَدائِعُ الأَصدافِ
الهدى ثانية
عبد الولي الشميرى لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَه وصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْ