العودة للتصفح المديد المتقارب الطويل المجتث الكامل
قد هراق الماء في أجوافها
عدي بن زيدقَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِها
وتَطَايَرنَ بأَشتاتٍ شِقَق
لَيسَ شَيءٌ عَلَى المنُونِ بِباقِ
غَيرُ وَجِه الُمسَبِّحِ الخَلاَّقِ
إن نَكُن آمنينَ فاجَأَنا شَ
رٌّ مُصيبٌ ذا الودِّ والإِشفاقِ
فبَرئٌ صَدري مِنَ الظُّلمِ لِلرَّ
بِّ وحَنثٍ بِمَعقَدِ الميِثاقِ
ولَقَد ساءَني زِيارَةُ ذي قُر
بَى حَبيبٍ لِوِدِّنا مُشتاقِ
ساءَهُ ما بِنا تَبَيَّنَ في الأَي
دي وإشناقُها إلَى الأَعناقِ
فاذهَبي يا أُمَيمَ غيرَ بَعيدٍ
لا يُؤَاتي العِنَاقُ مَن في الوِثَاقِ
واذهَبي يا أُمَيمَ إن يَشَأ اللَّ
هُ يُنَفِّس مِن أَزمِ هَذا الخِناقِ
أَو تَكُن وِجهَةق فتِلكَ سَبي
لُ النَّاسِ لا تَمنَعُ الُحتُوفَ الرَّواقي
وتقولُ العُداةُ أَودَى عَدِيٌّ
وبَنُوهُ قَد أَيقَنُوا بِغلاقِ
يا أَبَا مُسهِرٍ فأَبلِغ رَسُولاً
إخوَتي إن أَتَيتَ صَحنَ العِراقِ
أَبلِغَا عامِراً وأَبلِغ أَخَاهُ
أَنَّني مُوثَقٌ شَديدٌ وثَاقِي
في حَديدِ القِسطاسِ يَرقُبُني الَحا
رِسُ والَمرءُ كُلَّ شَيءٍ يُلاقي
في حَديد مُضاعَفٍ وغُلُولٍ
وثِيابٍ مُنَضَّحاتٍ خِلاَقِ
فاركَبُوا في الَحرامِ فُكُّوا أَخاكُم
إنَّ عِيراً قَد جُهِّزَت لاِنطلاقِ
قصائد مختارة
لم يزدني العذل إلا ولعا
ابن الزيات لَم يَزِدني العَذلُ إِلَّا وَلَعا ضَرني أَكثَرُ مِمّا نَفَعا
لقد قال لي عاذلي دع هواه
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد قالَ لي عاذِلي دَع هَواهُ فَلَستَ القويَّ عَلى حَملِ صَدِّهْ
ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا
شراحيل بن عبد العزى أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَنا اللَّيْثُ عادِياً وَأَنَّ أَبِي الْهِلْقامُ فارِسُ كامِلِ
عدني وإلا فعدني
ابن رواحة الحموي عُدني وإلاّ فِعْدني إنْ صحّ جسمي تزورُ
لي بكفي أصابع
ابن سودون لي بكفّي أصابع بعضها لبعض تابع
لا يركنن أحد إلى الإحجام
قطري بن الفجاءة لا يَركَنَن أَحَدٌ إِلى الإِحجامِ يَومَ الوَغى مُتَخَوِّفاً لِحَمامِ