العودة للتصفح الوافر المجتث البسيط البسيط البسيط
قد هاج حزني وعادني ذكري
عمر بن أبي ربيعةقَد هاجَ حُزني وَعادَني ذِكري
يَومَ اِلتَقَينا عَشِيَّةَ النَفَرِ
بِالفَجِّ مِن نَحوِ دارِ عُقبَةَ وَال
حَجُّ سَريعُ الطَوافِ وَالصَدَرِ
إِذ كِدتُ لَولا الحَيا يُوَرِّعُني
أُبدي الَّذي قَد كَتَمتُ بِالنَظَرِ
كَأَنَّ ثَوباً لَمّا اِلتَقى الرَكبُ تُد
نيهِ عَلَيها يَشِفُّ عَن قَمَرِ
تَلينُ حَتّى يَقولَ قَد خَدَعَت
مَن لَم يَكُن بِالنِساءِ ذا خَبَرِ
حَتّى إِذا ما اِلتَمَستُ غِرَّتَها
كانَت نَواراً قَليلَةَ الغِرَرِ
قالَت لِتِربٍ لَها مُنَعَّمَةٍ
كَالريمِ يَقرو نَواعِمَ الشَجَرِ
هَل مِن رَسولٍ يَكمي حَوائِجَنا
بِحاجَةٍ تُشتَهى إِلى عُمَرِ
فَجاءَني ناصِحٌ أَخو لُطُفٍ
فَقالَ في خِفيَةٍ وَفي سَتَرِ
تَقولُ إِن لَم نَزُركَ مِن حَذَرِ ال
كاشِحِ وَالحاسِدينَ لَم تُزَرِ
لَمّا أَتاني خَرَجتُ في لَطَفٍ
بِقاطِعِ الشَفرَتَينِ ذي أَثَرِ
قصائد مختارة
حدا الحادي بأينق من أحب
ابن كمونة حدا الحادي بأينق من أحب فها أنا بعدهم ظهري أجب
ولو بقدرك أهدي
ابن حريق البلنسي ولو بِقَدرِكَ أُهدِي َمَا وَجدتُ هَدِيّه
لم تمح بالدمع بعد البين آماقي
عبد المحسن الصوري لم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقي وها فُؤادي مَعي بَعد النَّوى باقِ
حى الرفاق وصف للحي أشواقي
عائشة التيمورية حَى الرِفاق وَصف لِلحي أَشواقي وَحَدث الركب عَن تِسكابِ آماقى
طاف الخيال بأصحابي وقد هجدوا
الراعي النميري طافَ الخَيالُ بِأَصحابي وَقَد هَجَدوا مِن أُمِّ عَلوانَ لا نَحوٌ وَلا صَدَدُ
عصفورة الجنوب
تركي عامر عصفورةَ الجنوب ، قبلَ أن نلتقي