العودة للتصفح الطويل السريع المجتث الوافر
قد كنت أحسبنى بالبين مضطلعا
ابن الدمينةقَد كُنتُ أَحسَبُنى بالبَينِ مُضطَلعاً
مابى سَفاهٌ وَلاَ مِن ذَاَكَ تَغميرُ
حتّى استهامَ فُؤَادِى بَعدَ ماطَلَعَت
نَجداً مُوَلِّيةً تُحدَى بها العِيرُ
يا لَيتَنى قَبلَ ذَاكَ البَينٍ أَدركنى
حَتفُ الحِمامِ وقادتنى المقادِيرُ
يومَ انصَرَفتُ كأنّى مُسلَمٌ بِدَمٍ
وَمُغرَقٌ فى مُجاجِ الدَّنِّ مَخمورُ
سَاهِى الفوادِ تَمَشَّت فى مَفاصِلِهِ
صَهباءُ أَخلصَها الحانوتُ والقِيرُ
قصائد مختارة
وأبيض مثل السيف خادم رفقة
يزيد بن الطثرية وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ أَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
لام ولو أنصف ما كان لام
ابن الوردي لامَ ولو أنصفَ ما كانَ لامْ أليسَ يخشى فتحَ بابِ الخصامْ
مرثية الطين
سلطان الزيادنة لُحَيظاتْ وأفِرُ مِنْ جَسَدي
الدهر مد وجزر
الشريف العقيلي الدَهرُ مَدٌّ وَجَزرُ وَالعَيشُ حُلوٌ وَمُرٌّ
صلاة اللَه ما يذكره ذاكر
هاشم الميرغني صلاة اللَه ما يذكره ذاكر على المختار من أَهدى السرائر
يا دوحة بطن عالج طاب جفاك
نظام الدين الأصفهاني يا دَوحَةَ بَطنِ عالجٍ طاب جَفاك يَرويك بِغَيض دَمعه الصبُّ هُناك