العودة للتصفح الوافر الطويل السريع الطويل الكامل
قد ضاع فيك صبري
الراضي باللهقَدْ ضاعَ فيكَ صَبْرِي
يا راغِباً فِي الغَدْرِ
فَلَيْسَ فِيكَ أَدْرِي
مَنْفَعَتِي مِنْ ضُرِّي
فَهَلْ أَراكَ عُمْرِي
مُهاجِراً لِهَجْرِي
وَقَهْوَةٍ كَالجَمْرِ
تِبْرٌ وَلكِنْ تَجْرِي
أَدارَها فِي الْفَجْرِ
مُقَرْطَقٌ كَالْبَدْرِ
يَضْحَكُ لِي عَنْ ثَغْرِ
مِثْلِ صِغارِ الدُّرِّ
أَصْبَحَ فِيهِ سِرِّي
مَخْتَلِطاً بالْجِهْرِ
مُفْتَتِناً بِالْخَمْرِ
أَظْلِمُ فِيها وَفْرِي
قصائد مختارة
سأخرج بالكراهة من زماني
أبو العلاء المعري سَأَخرُجُ بِالكَراهَةِ مِن زَماني وَفي كَشحِيٍّ مِن يَدِهِ قِطاعُ
ولما رأت عزمي حثيثا على السرى
لسان الدين بن الخطيب وَلَمَّا رَأَتْ عَزْمِي حَثِيثاً عَلَى السُّرَى وَقَدْ رَابَهَا صَبْرِي عَلَى مَوْقِفِ الْبَيْنِ
طوبى لعبد أكمل الفرضا
ابن أبي الخصال طوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَا وأَحسَنَ النِّيَّةَ والقَرضا
وإنك عمري هل ترى ضوء بارق
كثير عزة وَإِنَّكِ عَمري هَل تَرى ضوءَ بارِقٍ عَريضِ السَنا ذي هَيدَبٍ مُتَزَحزِحِ
لقد كان قبل الآن لبنان كعبة
إبراهيم نجم الأسود لقد كان قبل الآن لبنان كعبة يحج إليها بالأماني ويقصد
لا تعجبوا للمرء يجهل قدره
مالك بن المرحل لا تعجبوا للمرءِ يُجهل قَدْرُهُ أبداً ويُعرف غيرُه فيعيّر