العودة للتصفح الكامل السريع الطويل المتقارب الوافر الوافر
قد زارني وكأنه ريحانة
الامير منجك باشاقَد زارَني وَكَأَنَّهُ رَيحانة
يَهتَزُّ مِن تَحت القِباءِ الأَخضَرِ
فَظَنَنتُ مِنهُ ضِمن كُل سَلامة
مِن طيبِهِ شَمامة مِن عَنبَر
وَلكنز مَبسَمِهِ دَنَوت فَخِلتَهُ
ياقوتة مَلَئَت بِأَنفُس جَوهَرِ
فَهَصرتُهُ هَصر النَسيم أَراكَةً
مُتَلَطِفاً حَتّى كَأَن لَم يَشعُرِ
مُتَعانِقين عَلى فِراش صِيانَةٍ
مُتَحذرين مِن الصَباح المُسفر
قصائد مختارة
وافى كتابك يوم دجن ممطر
ابن دانيال الموصلي وافى كِتابُكَ يومَ دَجْنٍ مُمْطرٍ والروضُ بينَ مُدَرْهَمٍ وَمُدَنَر
من مبلغ عني أبا كامل
الوليد بن يزيد مَن مُبلِغٌ عَنّي أَبا كامِلِ أَنّي إِذا ما غابَ كَالهامِلِ
ألا طرقتنا والنجوم ركود
ابن هانئ الأندلسي ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُ وفي الحَيّ أيْقاظٌ ونحنُ هُجُودُ
كذا شأنها ما لها من قرار
الباجي المسعودي كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار فَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار
تصرف في عبيدك كيف شئتا
ابن المُقري تصرف في عبيدك كيف شئتا فإنا قدر رضينا ما رضيتا
سكنت إلى النوى ونسيت
زكي مبارك سكنت إلى النوى ونسيت صبّا نحيلاً كاد يقتلهُ الحنينُ