العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
قد ركبنا بمركب الدخان
عبد الغفار الأخرسقد رَكبنا بمركبِ الدّخّان
وبَلَغْنا به أقاصي الأماني
حينَ دارت أفلاكه واستدارت
فهي مثلُ الأفلاك في الدَوَران
ثم سِرنا والطير يحسُدنا بالأم
س لإسراعنا على الطيران
يخفِقُ البَحر رهبةً حين يجري
والَّذي فيه كائنٌ في أمان
كلّما أبعدَ البخار بمسراه
قرَّب السيرُ بُعْدَ كل مكان
أتقَنَتْ صُنعَه فطانةُ قوم
وصَفوُهُم بدقّة الأذهان
ما أراها بالفكر إلاَّ أناساً
بَقِيَتْ من بَقيّةِ اليونان
أبرَزوا بالعقول كلَّ عجيب
ما وَجدناه في قديم الزمان
وبَنَوا للعلى مباني عَلاءً
عاجزٍ عنه صاحب الإيوان
فهمُ في الزمان علمٌ وفخرٌ
ومقامٌ يعلو على كيوان
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني