العودة للتصفح الوافر الرجز الوافر الوافر السريع
قد رحل الحى الغداة عمدا
الزفيانقَد رَحَلَ الحَىُّ الغَداةَ عَمدَا
وَقَرَّبُوا بُزلاً تَسامَى بُدّا
مِثلَ القُصُورِ مُقرَماتٍ تُلدا
غُلبَ الذَّفارَى عافِياتٍ قُحدَا
لَمّا رَأَيتُ الظَّعنَ شالَت تُحدا
اَتبَعتُهُنَّ اَرحَبِيَّا مَغدا
اَعيَسَ جَوّابَ الضُّحَى سَبَندا
يَدَّرِعُ اللَّيلَ اِذا ما اسوَدّا
اضخَمَ شَىءٍ مَنكِباً وَعَضدا
تَراه تَحتَ الرَّحلِ عَبلاً نَهدا
مُرتَفِعاً كاهِلُهُ عَلَندا
وَفى الزِّمامِ عُنُقاً قُمُدّا
تَسمَعُ لِلرِّيح اِذا اصمَعَدّا
بَينَ الخُطَى مشنهُ ما ارقَدّا
اِذا تَمِيم حَشَدَت لِي حَشدا
كَزاخِرِ البَحرِ اِذا ما مَدّا
لَم يَرزَء الاَعداءُ مِنِّى زَندا
عَلَى عَناجِيجِ الخُيُولِ جُردا
مُلبَسَةً سَبائِباً وَلِبدا
تَحتَ ظِلالِ رايَةٍ وَبَندا
قصائد مختارة
مشت كالغصن يثنيه النسيم
ابن عمرو الأغماتي مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ ويعدُوه النسيم فيستقيمُ
قال فقير من هو الرؤوف
معروف النودهي قالَ فقيرُ من هو الرَّؤوفُ محمّدُ بن المصطَفى معروفُ
ألا أبلغ بني عمرو رسولا
أبو زبيد الطائي أَلا أَبلِغ بَني عَمرٍو رَسولاً فَإِنّي في مَوَدَّتِكُم نَفيسُ
من تراتيل حراس ابن قتيبة
صالح بن سعيد الزهراني ( 1 ) كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ
إذا رضي الرحمن عني فكل من
محمد الشوكاني إذا رَضِي الرَّحْمَنُ عَنِّي فَكُلُّ مَنْ على ظَهْرِها يَرْضَى وإنْ كان رَاغِما
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ