العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
قد أذكرت من عهود الصب ما سلفا
أبو المعالي الطالويقَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا
فَكادَ يُقضى عَلى تِذكارِهِ أَسَفا
جَيداءُ منصَلت القُرطينَ في غَيَدٍ
خَطَّت إِلَيَّ كَخُوطٍ تَنثَني قُطُفا
بَعيدةُ المُرتَمى تَرمي بِناظِرةٍ
مِن رِيمِ وَجرَة يُبدي جِفنَهُ وَطَفا
خَطت على برحِ وَجدٍ بِتُّ أَكلَؤُهُ
وَحر وقد شِغاف القَلبِ قَد شَغفا
فَخِلت شَرخَ شَبابي رُدَّ رَيِّقُه
عَلى مَن كُنتُ مَشغوفاً بِهِ كَلِفا
إِذا الرُسوم تُرى بِالبِيضِ ناضِرةً
وَبِالكَواعب تُلفى رَوضةً أُنُفا
وَآفت كَقطعةِ رَوض غِبَّ سارِيَةٍ
سَقَت أَقاحيهِ مِن رَقراقِها نُطَفا
تَرَعرَعت فيهِ أَطفالُ الرُبى وَغَدا
بَيتَ القَرار إِلى الحَوذانِ مُنعَطَفا
في طَيِّها نَشرُ داريٍّ بِهِ عَطِرت
أَرجاءُ رَبع نَديها طالَ ما شَرُفا
لِلّهِ كَم جَمَعت عُليا بَلاغَتِها
مِن كُلِّ رائِقٍ مَعنى راقَ أَو لَطُفا
وَضَمّنَتهُ مِنَ الأَشواقِ في فِقَر
كَأَنَّها الزُهر أَو زَهر الرُبى تَرَفا
مِنها التَهاني بِنجم الدينِ عَبدِكُمُ
وَحَسبُ أَمثالِهِ أَن تَمدَحوا شَرفا
وَها بَعَثنا بِديوان الشَريف إِلى
جَنابِكُم وَبِوَشيٍ إِثر ذَلِكَ قَفا
لَكِنَّهُ لا كَوَشيٍ حكتَ بُردَتهُ
يُلفى اللآلي وَما قَد حكته الصَدَفا
لا زِلتَ تُرشِفُ سَمعي كُلَّ رائِقَةٍ
تَغدو لِأَسماع آذان الوَرى شُنُفا
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا