العودة للتصفح البسيط المتقارب الكامل الطويل الطويل المتقارب
قدزار بيروتمولى كل مكرمة
حنا الأسعدقدزار بيروتمولى كل مكرمة
من ضارعت حكمةٌ منهُ سليمانا
ضاءَت بطلعتهِ الغراءِ بهجتها
حتىّ تجلَّت لعين الكون إنسانا
أفنانها أزهرت بالزُهر مذ بزغت
أنوار من وفدهُ بالسعد حيّانا
أطيارها تقتَفي داود في نغمٍ
تتلو زُبوراً بمدح البرِّ عُثمانا
مولى معاليهِ جاءَت عن فضائلهِ
للكون مخبرةً سرّاً وإعلانا
وهو الأمير الَّذي قد ساد مرتبةً
مذ فاق في الرتبة العلياءِ أقرانا
لما تفرَّس فيهِ العدلَ مالكُنا
عبد المجيد وظلُّ اللَه مولانا
فاختارهُ حكماً نقّاب معضلةٍ
وَللعدالة قفّانا ومعوانا
إن الفراسة بالإيمان صادقةٌ
من يتَّقي صدقها يزداد إيمانا
قَد حُقَّ فيهِ بذي الأنوار ننشدهُ
إذ جاءَ في خلق عثمان بن عَفّانا
أحيا البَريَّة في حكمٍ لهُ حِكمٌ
ظلم الظلوم بها من قطرنا بانا
مولىً تسامى بحلمٍ ثم معرفةٍ
قد ساد في سؤدَدِ الأزاكان إِزكانا
لا يَختَفي عن زكاهُ حلُّ مشكلةٍ
أَنّى ويوجد للمعدوم برهانا
حاز الحذاقة مذ نيطت تمائمهُ
كأنه في الحشا قد هاثَ عُريانا
قد جاءَ في حكمةٍ لم يحوها بشرٌ
قبلاً وفي مثلها لَم يأَتِ دنيانا
إن الفصاحة تتلو وهي هائمةٌ
إِني تعشَقتُ من عثمانَ خَزّنا
يا حبَّذا كُفؤٌ أهواهُ من زَمَنٍ
وَالدهر يصدق في الآمال أَحيانا
إِبّانَ يأَتي فصيحاً معجزاً لسناً
كما يجيءُ بليغاً موجزاً آنا
جاءَت بلاغتهُ عن فهمهِ نبأً
أضحت فصاحتهُ للنطق إِبسانا
فيهِ تمازجتا حقّا ومنطقهُ
كلاً بجزءٍ يزيد الحكم إرصانا
زانَت سجيتهُ الأمصار في فِطن
زادت سليقتهُ بالعُرف عِرفانا
يا سائلاً عن علومٍ ضمَّها علمٌ
خيزومهُ قد غدا للفضل أَمّانا
هل تُنكِرُ الماءُ في بحرٍ لهُ لججٌ
عذبٍ مواردهُ لم تبقِ ظمآنا
ندبٌ مناقبهُ جاءَت موحَّدةً
شتّان ما بينهُ والناس شتّانا
أَنّى يماثلهُ بين الورى بشرٌ
وهو الَّذي قد حبا الأذهانأذهانا
فوق الخضارم قد فاقَت مكارمهُ
يهمي نداهُ على الأكوان طوفانا
أعطى الحجى حِكما أغنى اللُهى كرماً
ساد الملا همماً سبحان سبحانا
فهو الَّذي قيل عنهُ سرُّ والدهِ
والفرع للأصل يأَتي كيفما كانا
نجل الرأوف الَّذي قد طاب عنصرهُ
حلماً وعدلاً وفضلاً ثم إحسانا
وهو الرَؤوف العطوف السيد العَلَمُ الـ
ـمولى الَّذي لم يَدَع للغدر إكنانا
تاج الصدارة فخرٌ للوزارة من
قد ظلَّل الكون بالانصاف اسعانا
وفقهما أبداً يا ذا الجلال وجُد
في حفظ ذاتيهما لطفاً ورضوانا
قصائد مختارة
أسد الله الغالب
أحلام الحسن جرحُ المصابِ أليمٌ ضمّهُ الكَبِدُ قد أسلمَ الرّوحَ فيهِ ذلك الأسدُ
رأيت من العيد ما سرني
زكي مبارك رأيت من العيد ما سرني فقد جاء منكم خطاب كريم
قل للذي يبغي مشاركتي بمن
أبو الحسن الكستي قل للذي يبغي مشاركتي بمن أهواه وهو محجب عن عيني
أطعت وخالفت الهوى والتذكرا
خالد الكاتب أطعتَ وخَالَفت الهَوى والتذكرا فكدَّرت عَيشاً صافياً فتكدَّرا
ألم يك للبرشاء هاد يقيمها
الفرزدق أَلَم يَكُ لِلبَرشاءِ هادٍ يُقيمُها عَلى الحَقِّ إِذ كانَت بِها الأَزدُ ضَلَّتِ
ألا ما لسيدتي ناحبه
ولي الدين يكن ألا ما لسيدتي ناحبه بروحي مدامعها الساكبه