العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
قبر في المرج
محمود البريكانإلى عالمِ الأحلامِ تهفو سرائري
ويسري ،على صوتِ الصبابةِ، خاطري
فتسكرني الذكرى ،وتسكب وحيَها
على وتَري الظمآنِ،فيضَ مشاعرِ
ويرسمُ وهمي صورةً عبقريةُ
أرى في محانيها ملامح غابري
أرى من محيّاك الجميل خَيالةً
بها، تتراءىفي العهود السواحرِ
وأرنو إلىطيفٍ يُغيضُ ابتسامَه
ذبولاً على كفّ الفناء المُباكرِ
فتُعْو ِلُ آمالي ويجتاحها الأسى
وأذهب في بحرٍ من الشجْوِ غامرِ
وتمشي خطايا السادراتِ أخيذة ً
إلى قبرك الباكي وتدمى نواظري
ويعبر بي ركب المساء ويلتقي
بيَ الليلُ وحدي في المروج السواكرِ
كأنّيَ لمّا غرّبتك منيّةٌ
تغرّب بعضي في سحيق الدياجرِ
إذا ما غفا قلبي أهاب به صدى
ليالٍ تلاشت في المآسي الدوائرِ
يرفُّ على روحي حزينُ غنائه
فيبعث فيها مستنيمَ الأعاصرِ
ويهتفُ بي:لا تبكِها! كفكفِ الرؤى
لقد كان ما ناغيته حلمَ شاعرِ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ