العودة للتصفح البسيط الكامل الرمل الرمل الطويل الطويل
قبر تضمن شخص العالم العلم
الممتع المعريقبرٌ تضمن شخص العالم العلم
يجلّ عن لامسٍ أو لاثمٍ بفم
جادت عليه غوادي الدمع واتصلت
بها السواري فأغنته عن الديم
وآلت الشمس لا تفنك كاسفةً
فسوّدت غرر الأيام بالظّلم
فلو تكون على هاماتنا لمماً
لما ألمّ بياض الشيب باللمم
نبغي السرور من الدنيا وقد قدرت
بها الهموم على الأقدار والهمم
وما تزال بنا الآمال مائلةً
إلى المطامع في وجدٍ وفي عدم
إذا الشبيبة بانت عن أخي أربٍ
فلا مآرب بعد الشيب والهرم
نبكي الأقارب منّا والبكاء على
نفوسنا واجبٌ إذ نقتدي بهم
فليت ذا الحلم منّا حين نفقده
مخبّرٌ بالذي يلقاه في الحلم
وليت من بديار الشام منزله
ليوم رب العلى والمجد لم يشم
في قلب كل يمانٍ نازحٍ ألمٌ
فلا يلام حليف القرب في الألم
وفي تهامة أحشاءٌ حشين أسى
وأعينٌ كحلت بالسهد لا التهم
وقاطنون رأوا تحريمَ أمنِهمُ
على النفوس وما بانوا عن الحرم
لا ينعمون بحالٍ يظفرون بها
من الزمان وهم حالون بالنعم
قوم إلى شرف الآباء نسبتهم
فطيب فرعهم الزاكي بأصلهم
يرون موت ابن عبد الله عندهم
نظير موت ابن عبد الله جدّهم
وما العراق بمذموم على جذلٍ
لوصف أكثره بالغدر في الذمم
أبان صفحة أهل العلم فيه لمن
رأى التصفح من عرب ومن عجم
وبثّ من علمه كتبا مصححةً
بها أبان لهم تصحيف كتبهم
وكان أحدث ما أملاه بينهم
يفوق أفضل ما أملى أولو القدم
فسلمت لسليمان وأسرته
بنو الأكارم طرف العلم بالكرم
فما يصنّف علمٌ مثل علمهم
ولا يشرف بيتٌ مثل بيتهم
تميّزوا بخلالٍ لا نظير لها
مع الجلال جلال الحكم والحكم
وقد تضّمن عبد الله فخرهم
فليس يوجد فخر مثل فخرهم
قصائد مختارة
سكنت قلبي وفيه منك أسرار
بهاء الدين زهير سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ فَلتَهنِكَ الدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ
ظعن الغريب لغيبة الأبد
خالد الكاتب ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِ حيَّ المخافةِ نائيَ البَلَد
طاهر الأثواب يحمي عرضه
عدي بن زيد طاهِر الأَثوابِ يَحمي عِرضَهُ مِن خَنَى الذّمَّةِ أو طَمثِ العَطَن
قعد الراضون بالذل فقم
الشريف الرضي قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم إِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
أحبتنا إن الغرام أصابني
الحراق أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني وَغَيَّبَني حَتّى تَحَيَّرتُ فيكُمُ
على خد موسى ما أقلت كؤوسه
سليمان الصولة على خد موسى ما أقلَّت كؤوسُه وما أترعت بين المحبين عيناه