العودة للتصفح الخفيف الوافر السريع الطويل
قبحا لهذا الزمان ما أربه
بديع الزمان الهمذانيقبحاً لهذا الزمان ما أربُه
في عمل لا يلوح لي سببه
ماذا عليهِ من الكرامِ فما
تظهر إلاَّ عليهمُ نوبه
ألم يجد في سواكم سَعة
ممن يسوَّى برأسهِ ذنبه
لا يعرف الضيفُ أين منزله
ولا يرى المجد أين منقلَبه
ما لي أرى الحر ذاهباً دمه
ولا أرى النذل ذاهباً ذهبه
أفلح من لؤمه وسيلته
وليس ينجو من جُرمه حسبه
من شاء أن لا يناله زمن
فليكن العرض جُلّ ما يهبه
أراحنا اللّه منك يا زمناً
أرْعنَ يصطاد صقره حَزَبُه
يا ساغباً جائع الجوارح لا
يسكن إلا بفاضلٍ سغبه
يا ضرماً في الأنامِ متقداً
والجود والمجد والندى حطبه
يا صائداً والعلى فريستُه
وناهباً والجمال مُنْتَهَبه
يا سادتي لا تكن عظامكمُ
لعضة الدهر إن يَهِج كلبه
فالدهر لونان لا يدوم على
حال سريع بالناسِ مضطَرَبه
أتى بخيرٍ لم تَرتقبه كذا
أتى بشرٍ وليس تحتسبُه
رعاكم اللّه وهو حسبُكُم
من زمنٍ لم يِغبّنا عَجَبه
ما أقرب النصر من رجائكمُ
إن يشأ اللّه ترتفع حُجُبه
قصائد مختارة
رفيف الأجنحة
عبد الرزاق عبد الواحد راجفاتٌ تحتَ قـُمصان ِالحَريرْ كلـُّها ريشٌ ولكنْ ،
يا رجال البلاد هذا أوان الفصل
أحمد الكاشف يا رجالَ البلادِ هذا أوانُ ال فصلِ فاستقبلوهُ صحواً وصفوا
حويت الشكر من بعد وأين
التطيلي الأعمى حَوَيْتَ الشكرَ مِنْ بُعدٍ وأيْنِ وحُزْتَ الفخرَ مِنْ أثرٍ وَعَين
لا عيب بالبصرة مستهجن
عبد الغفار الأخرس لا عيبَ بالبَصرة مُستهجنٌ إلاَّ وجودُ الشَّيخ مفتيها
وما لمت فرساني ولكن ثرتهم
النابغة الغنوي وَما لُمتُ فُرساني وَلكِن ثُرتُهُم عَصائِبَ خَيلٍ دارعينَ وَحسَّرِ
نشيد يا شباب الجيل
مفدي زكرياء يَا شَبَابْ الجِيلْ، رَاهُو طَالْ اللِّيلْ قُمْ واعْمَلْ تَاويلْ، رَانَا في حَالَه