العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر البسيط البسيط
قال والنفس صعدت زفرات
سليمان البستانيقالَ والنفسُ صَعَّدَت زَفَراتٍ
لَيسَ تُجدِي لما عَلِمتِ الإِعادَه
قُدس إِتيُونض ثِيبَةً مُذ دَهَمنا
وارتَفَدنَا منهُ أَجلَّ ارتِفادَه
وُزِّعَ الكَسبُ هاهُنا وَخَرِيسا
نالَ أَترِيذُ غادَةً أَيَّ غادَه
فاتانا خَرِيسُ كَاهِنُ فِيبُو
سَ مُثيرِ السِهّامِ يُلقي المقَادَه
يَفتَدِي بِنتهُ بغُرِّ الهدَايا
وَبِيُمنَاهُ صَولَجَانُ السِّيادَه
صَولَجانٌ من عَسجَدٍ وعِصابا
تُ أُفُلُّونَ فوقهُ مَيَّادَه
فاتانا مُستَنجِداً مُستَجِيراً
رَاجِياً من جَميعِنا إِنجادَه
سيَّما العاهلَينِ من نَسلِ أَترا
فَجَميعُ الإِغرِيقِ حَقُّوا مُرادَه
آثَرُوا حِفظَ حُرمَةِ الشَّيخِ فِيهِم
وَقَبُولَ النَّفائِسِ الوَقَّاده
فابنُ أَترا استَشاطَ يَطرُدُهُ مِن
بَينِنا مُورِياً عَلَيهِ احتِدادَه
ذُعرَ الشَّيخُ وانثنى بدُعاءٍ
وفِبُوسُ استَجابهُ واستَجادَه
فًرمانا سَهماً فبدَّدَنا وال
أسهُمُ الدُّهمُ أُنفِذَت بَدَّادَه
طَفِقَت جُندُنا تَخُرُّ رُكَاماً
بَعضُها فَوقَ بَعضِها مُنقادَه
فَقِهَ الأَمرَ كاهِنٌ ذو سَدادٍ
واحتِدَامُ الإِلاهِ أَذَّى مفَادَه
فَطَلبتُ استِرضاءَهُ فانبَرى أَت
رِيذُ حالاً يُبدِي عَلَيَّ اشتدَادَه
وأَعَدَّ الوَعِيدَ ثُمَّ قَضاهُ
وأَرادَ الإغرِيقُ مَنعَ الزِيادَه
فأَعَدُّوا سَفينَةً سَيَّرُوها
بِخرِيسا إِلى أَبِيها مُعَادَه
ثُمَّ سارُوا وأَوفَدُوا بنُذُورٍ
شائقاتٍ لِلرَّبِّ خَيرَ وفاده
وبِذا الحِينِ قام من خَيمَي الرُّس
لُ بِسَهمٍ أُوتِيتُ حَقَّ الجَلادَه
لابنِ أَترا يَستَصحِبُونَ بَرِيسا
أَنجدي ابناً عَلَيكِ ألقى اعتمِادَه
أَنصِفيهِ إِذا استَطعتِ وَسِيري
لِلعُلى في أُلمِبِ رَبِّ العِبادَه
واستضغِيثي إِن كُنتش حَقًّا بِقَولٍ
أَو بِفِعلٍ خَلَبتش يَوماً فُؤَادَه
باعتِزازٍ سَما بقَصرِ أَبي كم
مرَّةٍ قد رَوَيتش خَيرَ إِفَادَه
عندَ ما فُوسِذٌ وَهيرا وَآثِي
نا استطالُوا على وليِّ الإِبادَه
وتجارَوا لغلٍّ زَفسَ الذِي يَر
كُمُ غَيمَ العُلى وَيُجِي اسوِدادَه
لم يَكُن بينَ عُصبَةِ الخُلدِ إِلاَّ
كِ يقيهِ من وَرطَةٍ مُرتادَه
فابتَدَرتِ الأغلالَ بالحَلِّ وَالجَ
بَّارَ حالاً دَعوَتِ يُبدِي جِهادَه
مِئَةٌ أَذرُعاً لَهُ وهوَ يُدعى
بَرَيارا في عُرفِ أَهل السَّعادَه
ولدى الناسِ إِيجِيُوَن يُسَمَّى
من فَسِيحِ الأُولِمبِ رَامَ افتِقادَه
من أَبِيهِ أَشَدُّ بأساً وعندَ اب
نِ قُرُونٍ أَقامَ يُوري زِنادَه
فاقشَعضرَّ الأَربابُ منهُ هُلُوعاً
وَارعَوَوا عن مَكِيدَةٍ نَقَّادَه
أُقصُدِي زَفسَ ذَكّرِيهِ بهذَا
قَبِّلي رُكبَتيهِ وارجِي مِدَادَه
لِيُبِيدَ الإِغرِيقَ بالجُرفِ قُر
بَ الفُلكِ قَهراً وَيُنجِدَ الطُّروادَه
لِيَرَوا طَيشَ مَلكِهِم وَهوَ يَدرِي
أَنَّهُ قد أَصَادَ شَرَّ إِصادَه
وابنُ أَترا يرى بمَجدِ عُلاهُ
حضطُّ مَجدش المِحرَابِ أَيَّانَ قادَه
قصائد مختارة
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
زارتني والظلام قد مد يدا
نظام الدين الأصفهاني زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ