العودة للتصفح البسيط الطويل الرجز
قالوا رأينا الأسود الصبر عادتهم
القاضي الفاضلقالوا رَأَينا الأُسودَ الصَبرُ عادَتُهُم
فَقُلتُ أَبناءُ أَيّوبٍ وَلا عَجَبُ
الشارِبونَ كُئوسَ المَوتِ مُترَعَةً
وَلِلأَسِنَّةِ في حافاتِها حَبَبُ
وَالمُضرِمونَ لِنارِ الحَربِ لَيسَ لَها
إِلّا الرِماحُ وَأَضلاعُ العِدا حَطَبُ
اطلُبْ عَلى كُلِّ حالٍ مِنهُمُ وَإِذا
كانوا غِضاباً فَلا يَثني النَدى الغَضَبُ
لا تَشغَلِ الوَقتَ في تَسبيبِ مَسأَلَةٍ
فَلَيسَ كُلُّ عَطاياهُم لَها سَبَبُ
القَومُ هُم واصِلوا الأَرحامِ دَهرَهُمُ
وَبَينَ أَموالِهِم وَالمُعتَفي نَسَبُ
قصائد مختارة
الخداع
محمد القيسي حدّثني عن ترجمان الصمت والهلاك وقال : لا أنساك
للشامتين رزايا في شماتهم
أبو العلاء المعري لِلشامِتينَ رَزايا في شِماتِهِمُ فَكُن مُصاباً وَلا تُحسَب مِنَ الشُمُتِ
لقد زعموا جهلا سمية شاعرا
علي الغراب الصفاقسي لقد زعموا جهلا سُميّة شاعرا فقلتُ كذبتم إذ نسبتم لهُ الشّعرا
ما لي لا يرحمني من أرحمه
البحتري ما لي لا يَرحَمُني مَن أَرحَمُه يَظلُمُ بِالهِجرانِ مَن لا يَظلِمُه
أحيا وأحلم بالصباح الآتي
ماجد عبدالله أحيا وأحلمُ بالصباحِ الآتي شوقاً إلى لقياكِ بعدَ شتاتي
لما رقصت على المنصة بدعة
خليل مردم بك لمَّا رقصت عَلَى المنصَّة بدعة فأتيت بالإبداع والإغرابِ