العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل الرجز
قالت مخافة بيننا وبكت به
توبة الخفاجيقالت مخافةَ بيننا وبكتْ بهِ
فالبَيْنُ مبعوثٌ على المتخوّفِ
لو ماتَ شيءٌ من مخافةِ فُرقةٍ
لأماتَني للبين طولُ تخوفي
ملأ الهوى قلبي فضِقتُ بحمله
حتى نطقتُ به بغيرِ تكلّفِ
قصائد مختارة
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
هي
علي محمود طه هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ، فماذا أرابكَ في خمرِها؟
هو النبأ العظيم فمن يحامي
الباجي المسعودي هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحامي وَقَد أَودى بَنو سامٍ وَحامٍ
سلام على باب العمود
جريس دبيات يا حاديَ الرَّكْبِ من قانا إلى القُدُسِ مَهْلاً فتَجْمعُ بيْنَ النّفْسِ والنّفَسِ
وللموت خير للفتى من حياته
المثقب العبدي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
قد مرض السبع ونام للمرض
محمد عثمان جلال قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض