العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
قاسوك بالبدر المنير فأخطأوا
شهاب الدين التلعفريقاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا
والبَدرُ يَعلمُ أنَّ وجهَكَ أضوأُ
وحَكوكَ بالغُصُنِ الرَّطيبِ ضلالةٌ
والغُصنُ منهُ قوامُ قدِّكَ يَهزأُ
يا أيُّها الرَّيَّانُ من ماءِ الصِّبا
قلبي إِلى رشَفاتِ ثغرِك يَظمأُ
عَجَبي لجفنِكَ كيفَ يُنكرِ قَتلتي
وهُوَ السَّقيمُ فكيفَ منها يَبرأُ
ما ضرَّني سَهري وَطرفُك في الدُّجا
بحلاوةِ النَّومِ اللَّذيذِ مُهَنأُ
قد كنتُ في سوءٍ ببُعدكَ والقِلى
واليومَ حالي بالتَّفرُّقِ أَسوأُ
أَشكُو إِليكَ الثِّقلَ من حَملي لأَع
باءِ الغَرامِ وما إِخالُكَ تَعبَأُ
مالي وللعُذَّالِ فيكَ عَدمتهُم
يا ليتهَم خَدِّي لنعلِك أَوطأُؤا
لا يَفتُرونَ منَ الملامةِ لا ولا ال
مولى العزيزُ منَ المكارمِ يَفتأُ
مُحي الورَى والدِّينِ والنَّدبُ الذي
بِثَناهُ نختِمُ ما نَقولُ ونبدأُ
الصَّاحبُ السَّامي الفَخارِ وخِيرُ مَن
دونَ الأنامِ بِظلِّهِ يُتفَيَّأُ
حلَّ الوزارةَ منه صدراً ماجداً
عن مجدهِ كُلُّ الصُّدورِ تُحَلأُ
شافي العُلا يَقري الضيُّوفَ بِرَبعهِ
وعليهِ أخبارُ المناقِبِ تُقرَأُ
وإذا سَأَلتَ النَّاسَ عنه فَكُلُّهم
قالوا لهُ ربُّ البريَّةِ يَكلأُ
لا يعرِفونَ سواهُ ربَّ جلالةٍ
عنهم إذا ما جلَّ خطبٌ يَدرأُ
يا سيِّدَ الوزارءِ دعوةَ مادحٍ
راجٍ فنعمَ الأمرُ فيهِ مُرَجَّأُ
لولاكَ كنتُ مُكابِدَ الأدواء لا
تُرقَى ومُسبلَ أدمعٍ لا تَرقأُ
فمنحتَني وهديتَني من حَيرتي
حتَّى كأنَّكَ ليَ بصنُعِكَ تربأُ
لا زلتَ محروسَ الجَنابِ مُخلَّداً
في عِزَّ مالِكَ دائماً لا تُرزأُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا