العودة للتصفح الخفيف الوافر الخفيف الطويل الطويل
في عالم الرؤيا رأيت ركابكم
حسن كامل الصيرفيفي عالَمِ الرُؤيا رَأَيتُ رِكابَكُم
قَد حَلَّ قَريَتَنا بِهَذي الجُمعَةِ
وَرَأَيتُمُ البِركَ الوَبيلَةَ لَم تَزَل
في حالِها الشاني لِشانِ الصِحَّةِ
فَطَلَبتُم أَربابَها وَأَمَرتُم
حالاً بِرَميِهِم بِأَعماقِ بِركَةِ
وَكَذا المَشايِخُ فَوقَهُم وَيَسوقُهُم
جاويشَكَ إسماعيلُ ثُمَّ بِزَخمَةِ
فَتَجَمَّعَت أَهلُ البِلاجِ بِفَوسِهِم
وَبِكُلِّ مِحراثٌ يُزيلُ لِكُدوَةِ
وَبِنَلتِهِم مِن خَلفِهِم وَبَنوهُم
هَذي بِزَنبيلَ وَذاكَ بِقَفَةِ
حَتّى الوَكيلُ وَقَد أَتى يَحَبُكُم
ما أَنفُكَ يَبذُلَ هِمَّةً في هِمَّةِ
اَمّا حِكِمدارِ الجُنودِ فَلَم أَكُن
مُتَذَكِّراً لِحُضورَةِ بِالحَفلَةِ
وَهُنالِكَ المَأمورُ يَضرِبُ أَخمَساً
في أَسدَسِ وَيَزوغُ وَسطَ الزَحمَةِ
وَلَهُ أَقولُ لَو اِهتَمَمتَ وَما كَسَل
تَ لَكُنتَ تَكفي شَرُّ هَذي الجَرسَةِ
ثُمَّ اِتَّجَهتُم نَحوَنا وَأَقَمتُم
تِلكَ اللَيلَةِ في هَنا وَمَسَّرَّةِ
وَأَنا وَقَد كادَ العَيا يَغتالُني
أَصبَحتُ مَغبوطاً بِأَعظَمِ صِحَّةٍ
فَلَعَلَّني خَيراً رَأضيتُ وَلَم يَكُن
هَذا المَنامُ كَما أُري في اليَقظَةِ
قصائد مختارة
رب نارنجة تأملت منها
ابن أفلح العبسي رُبَّ نارَنجَةٍ تَأَمَّلتُ مِنها مَنظَراً رائِعاً وَنَشْئاً غَريبا
أجرنا للحجيجة من أجارت
ابن نويرة التغلبي أَجَرْنا لِلْحُجَيْجَةِ مَنْ أَجارَتْ بِتَغْلِبَ قَوْمِنا أُسْدِ الْبِطاحِ
رويدك ياعينى
طاهر أبو فاشا رأيت الليالي آسيات جوارحا فما لليالينا تصيب ولا تأسو
عجبت خلتي لوخط مشيبي
ابن نباته المصري عجبت خلتي لوخطِ مشيبي في أوان الصبى وغير عجيب
أصادحة القصرين من مرج حنة
ظافر الحداد أَصادِحةَ القَصْرين من مَرْجِ حَنَّةٍ من الأَثْل تبكي في حَمامٍ نَوائِحِ
أناس إلى الظل الإلهي هجروا
القاضي الفاضل أُناسٌ إِلى الظِلِّ الإِلَهِيِّ هَجَّروا وَأَثنَوا عَلَيهِ صادِقينَ وَأَكثَروا