العودة للتصفح الطويل المديد البسيط الطويل
في ذمة الله والإسلام والعرب
أبو الفضل الوليدفي ذمّةِ اللهِ والإسلامِ والعربِ
وَحيٌ من الشعرِ بين الحربِ والحربِ
قد نزَّلتهُ على قلبي ملائكةٌ
ليستخفَّ الورى بالشَّوقِ والطرب
فيهِ من العودِ أوتارٌ إذا اضطربت
ما ظلَّ في الشّرقِ لبٌّ غيرَ مُضطرب
شِعري هو الطربُ الأعلى فلا عجبٌ
إذا اشرأبَّت لهُ الموتى من التُرَب
على الشعور أرى الأشعارَ ضيقةً
والنفسُ ضاقت عن الآمال والكرب
والله لو كنتُ جنديّاً لما رَضيت
كفي بغيرِ امتِشاقِ الصّارِمِ الذرِب
لكنّها أَلِفَت منذُ الصِبا قلماً
أمضى من السيفِ أو أقضى من الظرب
هذي القصائدُ أركانٌ لمملكةٍ
قلبي خرابٌ لمرأى ربعها الخرِب
من كلِّ قافيةٍ تَنقَضُّ صاعقةٌ
على الذين استحلّوا حُرمةَ العرب
فيها خميسٌ وأسطولٌ وأسلِحةٌ
فشمِّروا يا عداةَ الحقّ للهَرَب
قصائد مختارة
ضوء
علي الشرقاوي انت خضراء مثل الهتاف يؤسس حلم السنابل
بالهجر رأت سفك دمي مأخوذا
نظام الدين الأصفهاني بِالهَجرِ رأت سفكَ دَمي مأخوذا هَلّا بِغرار لَحظِها مَشحوذا
شكوت إليها يوم ودعها وجدي
الشريف العقيلي شَكَوتُ إِلَيها يَومَ وَدَّعَها وَجدي فَأَلفَيتُ مِنهُ عِندَها فَوقَ ما عِندي
عربي يعشق العربا
نعمان ثابت بن عبد اللطيف عربي يعشق العربا لا تلوموه إذا انتحبا
يا فوز ما ضر من أمسى وأنت له
العباس بن الأحنف يا فَوزُ ما ضَرَّ مَن أَمسى وَأَنتِ لَهُ أَن لا يَفوزَ بِدُنيا آلِ عَبّاسِ
لك الله إني ما بعدت مسهد
أبو الحسن الجرجاني لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ وإني مسلوبُ العَزاءِ مُكَدَّدُ