العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الطويل مجزوء الكامل
في حرم الوحي
سليمان العيسىيا شعلةَ الوحي المقدّس ،
أيها السر الدفينُ !
يا جذوةَ الإبداع .. تركع
عند ومضتها المنونُ
يا نفحةَ الإلهام .. تعبقُ
كلما خَبَت السنينُ
يا فن .. يا رَعْشَ الألو
هةِ في دمانا ، يا جنونُ
هذي يدي .. تتحسس
السر العصي ، وتستبينُ !
وتدق معبدك الرهيب
يروعها الصمت الحزينُ
ما أنتَ ؟ .. كلّ عسيرةٍ
لرضاك في الدنيا تهونُ
ما أنت ؟ .. تُحرقنا ،
وتخشع عند طلعتك العيونُ
ما أنتَ ؟ .. يَفْنى في اختلا
جتكَ التأملُ ، والظنونُ !
ولغير مِطْرقة العذاب ،
ونارها .. لِمَ لا تلينُ ؟!
أتظل في الأعماق
لغزاً .. لا يُحَل ولا يبين ؟!
أنا عند سرك في الوجود
ولست في قيدي سجينُ
يا فن .. يا رَعْش الألوهيةِ
في دمانا . يا جنونُ !
كيف استطبت بك الظلام
.. وهزني هذا السكون ؟!
كيف استحال القيد لحناً
.. في النجوم له رنين ؟!
وظمئتُ .. فانفجرت بأعما
قي .. على الظمأ العيون
وضجرتُ .. فانطلق النشيد
العذبُ .. سامرَ الأمينُ !
وأرقتُ .. فانسابت رؤاكَ ،
ورفةٌ منها الفتونُ !
يا نفحة الوحي المقدّس..
أنتِ سامريَ الأمينُ !
وعلى الرطوبة ، والظلام ،
ووحشتي بكِ أستعينُ
عودي إلى "قبري" الصغير..
فان قبريَ بي ضنينُ !
للموت ، في وطني ، السنا
للدمنة .. الأرجُ الثمينُ
قصائد مختارة
أضحت عرى الإسلام وهي منوطة
إبراهيم الصولي أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة بِالنَّصرِ وَالإِعزازِ وَالتَأييدِ
لهفي لشعر بارع نظمته
ابن نباته المصري لهفي لشعرٍ بارعٍ نظمته تحتاج بهجته لرفدٍ بارع
به منك ما أجرى الدموع وما شفا
محمد توفيق علي بِهِ مِنكِ ما أَجرى الدُموعَ وَما شَفّا فَتىً عادَ روحاً جِسمُهُ في الهَوى ضَعفا
لك الحمد من بعد السيوف كبول
المعتمد بن عباد لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُ بِساقيَّ مِنها في السُجون حُجولُ
أبلغ أبا عمرو وأن
غرير بن أبي جابر أَبْلِغْ أَبا عَمْرٍو وَأَنْـ ـتَ عَلَيَّ ذُو النِّعَم الْجزِيلَةْ
الوهم الجميل
كريم معتوق سأعودُ بالوهم الجميلِ محملاً بحديثِ راحتكِ الأخيرِ