العودة للتصفح المديد البسيط مجزوء الوافر الكامل
في المشمش
عبد الوهاب زاهدةرأيناهُ على التلفازْ
يُخاطِبُنا ولم يرمشْ
فحدَّثَنا عن الإنجازْ
وعنْ إنمائهِ المُقرِِشْ
وكيفَ قضى على الإعوازْ
فقالَ الشعبُ في المشمشْ
*****
مضى يُوصي بنا الوزراءْ
فلا جوعى ولا فقراءْ
ولا مرضى ولا أوباءْ
وكاد أمامنا يُجهِشْ
.. فردَّ الشعبُ في المشمشْ
*****
وأعطى الأمر والإيعازْ
لكل مواطنٍ ساعهْ
وغليونٌ وولاعهْ
وللراعي وللخبازْ
سِروالٌ ودُرّاعهْ
فصاحَ مُذيعُهُ مدهشْ
وردَّ الشعب في المشمشْ
*****
سأقطعُ دابرَ الواشي
ومن يغنى على الماشي
ولن أرضى عن الواشي
سأطرُدُ كلَّ من يهبشْ
فصاحَ الشعبُ في المشمشْ
*******
سأخلعُ عنكمُ النيرا
وأجعلُ أمرَكم شورى
وتسهيلاً وتيسيرا
فلا قراقوشَ أو قِرقِش
فردَّ الشعبُ في المشمشْ
********
سأُصدِرُ في غدٍ أمرا
يُجيزُ الطبعَ والنشرا
ويسمَحُ نقدَنا جهرا
سأسجنُ كلّ من يَبطِش
فقالَ الشعبُ في المشمشْ
*******
أضافَ يقولُ في إيجازْ
بكُلّ الفخرِ والإعزازْ
سنزرعُ كلّ ما يُزرعْ
من الفولا إلى الصويا
سنصنعُ كلَّ ما يُصنعْ
من الكُولا إلى البويا
سنصبحُ دولةَ الإعجازْ
وأنهى القولَ في التلفازْ
وودّعنا ولم يرمشْ
وما نلنا سوى المشمشْ
قصائد مختارة
يا قرير العين بالوسن
محمود سامي البارودي يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ مَا الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْ شَجَنِي
مليكة الحسن مذ زفت مباهيها
حنا الأسعد مليكةُ الحسن مذ زُفَّت مباهيها أبدت خضوعاً لايليّا زواهيها
أعبس حين ألقاه
ابن الوردي أُعَبِّسُ حينَ ألقاهُ كأني لستُ أهواهُ
تعب البكاء من البكاء وملّني
عفاف عطاالله تعب البكاء من البكاء وملّني ليلٌ طويل بالمواجع أقطعه
إذا غرت خيول الهجر يوماً
ابن الفراش إذا غرت خيولُ الهجر يوماً عليكَ، فكنْ لها ثَبْتَ الجَنانِ
مثلي وقد وافيت أطلب رفدكم
ابن عنين مَثَلي وَقَد وافَيتُ أَطلُبُ رِفدَكُم جَهلاً وَلَم يَكُ لي حجَىً يَنهاني