العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل
فيا ملكا لم يبق للدين غيره
عبد المنعم الجليانيفَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُ
وَهَت عُمُدُ الإِسلامِ فَاِشدُد لَها دَعما
فَشُؤمُ فَرقِ الشِركِ في الشامِ طائِرُ
فَقُصَّ جَناحَيهِ بِأَقصى القُوى قَمصا
خُصِّصَت بِتَمكينِ فَعُمَّ العِدا رَدىً
فَإِنَّهُم يَأجوجٌ أَفرَغَ بِهِم رَدما
إِذا صَفَرَت مِن آلِ الأَصفَرَ ساحَةَ ال
مُقَدَّسِ ضاهَت فَتحَ أُمُّ القُرى قِدما
فَذا المَسجِدِ الأَقصى وَهَمتُكَ العُلى
وَعَزمتُكَ القُصوى وَرَمَيتُكَ الصَما
فَما هُوَ إِلّا أَن تَهَمَّ وَقَد أَتَت
فُتوحٌ كَما فاضَ الخِضَمُّ الَّذي طَمّا
وَإِن أَنتَ لَم تَرِدِ الفِرِنجَ بِوَقعَةٍ
فَمَن ذا الَّذي يَقوى لِبُنيانِها هَدَما
وَما كُلُّ حينٍ تُمكِنُ المَرءَ فُرصَةٌ
وَلا كُلُّ حالٍ أَمكَنَت تَقتَضي غَنما
وَلَيسَ كَفَتحِ القُدسِ مُنيَةَ قادِرٍ
وَما أَن تَلَقّاها سِوى يوسُفَ جَزَما
قصائد مختارة
لك البشر في فخر وعز وسؤدد
عبد الرحمن السويدي لك البشرُ في فخرٍ وعزٍّ وسؤدُدِ ومجدٍ على العيّوق سامٍ مُوَطَّدِ
وليس أخو الحرب الشديدة بالذي
هدبة بن الخشرم وَليسَ أَخو الحَربِ الشَديدَةِ بِالَّذي إِذا زَبَنَتهُ جاءَ لِلسِّلمِ أَخضَعا
يا خائضا في الأمر وهو يحب أن
الأرجاني يا خائضاً في الأمرِ وهْو يُحبُّ أن تَغدو له عُقْباهُ نَصْبَ العَينِ
عفيف الدين هل لي من دواء
ابن طاهر عفيف الدين هل لي من دواء فقد أوبقت نفسي في الخطاء
يا ذوات الحسن ربات القناع
قسطاكي الحمصي يا ذوات الحسن ربات القناع كل حسن لم يصن حقا يضيع
أراعك برق في دجى الليل لامع
ابن داود الظاهري أراعك برقٌ في دجى الليل لامع أجل كل ما يلقاه ذو الشوق رابع