العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل البسيط الوافر البسيط
فيا لهفي ولهفي غير مجد
يعقوب التبريزيفيا لهفي ولهفي غير مجد
لركب أم ناحية العراق
خلت منهم ربوعهم وفيها
غراب البين ينعب بالفراق
سروا والموت خلفهم مجد
وليس يجيد عنهم بافتراق
فسل بهم الطفوف وقد أعاروا
نحورهم ضبا البيض لرقاق
لقد طهرت نفوسهم وطابت
لنصر الدين فهي على اتساق
يرون الموت في نصر ابن طه
لديهم منهلا عذب المذاق
الى ان غودرا صرعى عطاشى
سقوا جرعاً بكاس ردى دهاق
وعاد السبط بعدهم وحيداً
يلاقي من عداه ما يلاقى
يرى فوق الصعيد بني أبيه
وما منهم له في الحرب وآق
فأورى الحرب في الأعداء نارا
وراح الساق ملتفا بساق
ولما فوقت ايدي المنايا
له سهما بكف أولي الشقاق
هوى فرقى الى أوج المعالي
فيا للّه من هاو وراق
فمارت أرضها شجنا وعجت
له الأملاك في السبع الطباق
وقاً لك يا غريب الدار نفسي
وقل بها اذا ما كنت واق
اأروى بالزلال وأنت ظام
وقلبك من أوام باحتراق
يحق لناظري يبكيك حزناً
بذوب القلب دمعا غير راق
فلا ألف السرور القلب يوماً
ويومك حزنه للحشر باق
أقول ومقلتي بالدمع تهمي
على خدعي كالسحب الغداق
ألا هل متهم ينحو ربوعاً
بهاشم قد سمت أعلا المراقي
اذا ما حل مغناها ينادي
مشمرة عواقد للنطاق
أهاشم يا أباة الضيم هبوا
على الجرد المضمرة العتاق
فإن لم تعد خيلكم ضباحاً
تفوت الريح جريا في السباق
فلا بلغ الفصال لكم رضيع
ولا ناشيكم للمجد راق
فإن دماءكم ذهبت جباراً
ببيض أولي الضلالة والنفاق
وتلك سراتكم في الطف أضحت
ضحايا منهم لم يبق باق
وفوق الترب منجدل حسين
خضيبا جسمه بدم التراقي
أبعد خبأه النهوب يعلو
خباء نزار ممدود الرواق
نسيتم أم تناسيتم نساء
لكم أسرى حملن على النياق
أتحمل فوق أقتاب المطايا
كرائم من سرى فوق البراق
وزين العابدين يأن شجواً
على عجف المطي من الوثائق
يحن ودمعه في الخد جار
لصبيان تصارخ في الرباق
قصائد مختارة
أتبرمت سلمى مدلة
جعال بن عبد النهمي أَتَبَرَّمَتْ سَلْمَى مُدِلَّةْ أَمْ لِلصَّرِيمَةِ تِلْكَ عِلَّةْ
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها
ألا فأعد ذكر النبي وجدد
أبو زيد الفازازي أَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد وَفي مَدحِهِ فاِعدِل وَقارِب وَسَدِّد
إن الضعيفين إن جمعت بينهما
حسن حسني الطويراني إن الضعيفين إن جمّعت بينَهما قاما بأمر له تعيا الأشداءُ
صدعت القلب ثم ذررت فيه
قيس بن ذريح صَدَعتِ القَلبَ ثُمَّ ذَرَرتِ فيهِ هَواكِ فَليمَ فَاِلتَأَمَ الفُطورُ
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا