العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط الخفيف الوافر الرجز
فوض أمورك من بين الأنام إلى
الشهاب محمود بن سلمانفوض أمورك من بين الأنام إلى
من في يديه زمام النفع والضرر
وأرغب إلى فضله وأرغب بنفسك عن
سواه وأمدد إليه كف مفتقر
وقل يا لطيف الصنع بي أبداً
كن لي ولا تلجني يوماً إلى البشر
فليس لي غير فقري يا غني ولا
وسيلة سوى المبعوث من مضر
خير البرية من حاف ومنتعل
وأشرف الخلق من بدوو من حضر
قصائد مختارة
بغايات الصفا والانس غنى
أحمد القوصي بِغايات الصَفا وَالانس غَنى مَغنى عيده للحظ صالح
بان الخليط الذي كنا به نثق
الحارث المخزومي بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ بانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُ
يا فتنة جعل الله القلوب لها
ولي الدين يكن يا فتنة جعل الله القلوب لها مسخرات تعالى الله باريك
فمتى واغل ينبهم يحبوه
عدي بن زيد فَمَتَى واغِلٌ يَنُبهُم يَحبُو ه وتُعطَف عَليهِ كَاسُ السَّاقي
أتدفع عن فلان وهو شيخ
بهاء الدين زهير أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ
وما جرى من دمعه الاّ الذي
ابن الخيمي وما جرى من دمعه الاّ الذي ضاقت عن اكتنافه ضلوعه