العودة للتصفح الطويل الكامل المجتث الوافر الرجز الكامل
فما لكما من حاديين رميتما
عروة بن حزامفما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُما
بِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ
فما لكما من حادِيَيْنِ كُسِيتُما
سرابيلَ مُغْلاةً من القَطِرانِ
فَوَيْلي على عفراءَ وَيْلٌ كأَنَّهُ
على النَّحْرِ والأحشاء حَدُّ سِنانِ
أَلا حَبَّذا مِنْ حُبِّ عفراءَ مُلْتقى
نَعَمْ وألا لا حيث يَلْتَقِيانِ
أَحَقّاً عِبادَ اللهِ أَنْ لستُ زائراً
عُفَيْراءَ إلاّ والوليدُ يَراني
كَأَنّي وإِيّاهُ على ظَهْرِ موعِدٍ
فقد كِدْتُ أَقْلي شَأْنَه وقَلاني
لَوَ أَنَّ أَشَدَّ النّاسِ وَجْداً ومِثْلَهُ
مِنَ الجِنِّ بعد الإِنْس يَلْتَقِيانِ
فَيَشْتَكِيانِ الوجْدَ ثُمَّتَ أَشْتكي
لأَضْعَفَ وَجْدي فوقَ ما يَجِدانِ
وما تَرَكَتْ عفراءُ مِنْ دَنَفٍ دوىً
بِدَوْمَةَ مَطْوِيٌّ له كَفَنانِ
فقد تَرَكَتْني ما أَعي لمحدِّثٍ
حديثاً وإِنْ ناجَيْتُهُ ونَجاني
وقد تَرَكَتْ عفراءُ قلبي كَأَنَّهُ
جَناحُ غُرابٍ دائمُ الخَفَقانِ
قصائد مختارة
إذا كنت ملحيا مسيئا ومحسنا
عبد الملك الحارثي إِذا كُنتَ مَلحِيّاً مُسيئاً وَمُحسِناً فَغَشيانُ ما تَهوى مِنَ الأَمرِ أَكيسُ
ما أجمل التغريد والطيرانا
أبو الفضل الوليد ما أجملَ التغريدَ والطيرانا والحبُّ يفتحُ مقلةً وجنانا
تنكرت لي نفسي
صلاح لبكي تنكرت لي نفسي يوم اذّكاري أمسي
بغايات الصفا والانس غنى
أحمد القوصي بِغايات الصَفا وَالانس غَنى مَغنى عيده للحظ صالح
يا لك من قبرة بمعمر
كليب بن ربيعة يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ لا تَرهَبي خَوفاً وَلا تَستَنكِري
حارت وغاب طبيبها ودواؤها
إبراهيم الأسطى حارت وغاب طبيبها ودواؤها يا ويح نفسي كم يطول عناؤها